
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
!.فكرٌوً بتلاتُ عاطفةٍ .! |
قصة نعناعة الأولى في الأماكن..!
|||| ![]() |||| أحكي / أنّ طفلاً بـِ أربع أعوامٍ كان يخرج للعب كل صباح حتى إذا شارفت الشمس على إطلاق لهب الظهيرة نادته أمّه وهي تلملم أبواب دكانها الصغير بـِ صوتٍ كـَ أعذب أغنية توذن بـِ انقضاء وقت اللعب وتلهم معدته الصغيرة بأنه جائعٌ وأغراه اللعب فأنساه جوع بطنه.. فيذهب مسرعاً إليها يحضنها بـِ لهفة وهو يتساءل عن ماذا أعدت لهم على الغداء؟ فتفتح علبة صغيرة تُخرج منها حلوىً فتعطيها له وهي تخبره أنه لولا جوعه الشديد ماكانت لتعطيها له.! تغلق باب الدكان، وتخرج وإياه عائدان إلى منزلهما الصغير.. فَتوقد النار لتسخن غداءهما، لكن طفلها الصغير يرقد بجوار الموقد ويغط في نوم منهكٍ من اللعب.. يستيقظ وخيوط الشمس تداعب شرفتهم مغادرة نحو منحدر الليلة القادمة فيخرج إلى باحة دارهم يلعب بالطين ويبني قلاعاً ويهدم أخرى ويجدد البقية.. حتى تعود أمه قبيل الغروب فتجذبه إلى البيت وتقص له قصصاً تؤجج النعاس في عينيه فَـ ينام.. كل يومٍ يغتدي قطعة الحلوى وينام ليلاً دون أن تقتحم فاه لقمة تسكت جوعه.! |||| ذات فقد يفتقد الطفل صوت أمه المترنم من الدكان منادياً له بعدما لفحته أنامل الظهيرة بلطم حرارة أشعة شمسها,, عاد إلى دكان أمّه ووجد أبوابه مغلقة فَحاول فتحها عاجزاً ولأنه طفلاً مدللاً اعتاد التمسك بثياب أمه أو يجري حولها عند العودة فقد خاف أن يعود إلى البيت وحيداً.. وزمجر البكاء وهو لا يعرف ما هو المصير الذي يستقبله توقف عقله عند نقطة أمه ..! أمه..! هي فقط كل ما أراد.. وبقي حتى غابت الشمس رافضاً الذهاب مع أي أحدٍ.. باكياً ومستشعراً قيمة هذه الدمعات.. لأنه لم يكن يدرك سبباً للبكاء قبلاً سوى ذلك الذي خرج به من بطن أمه فقط.. واليوم يبكي خروج أمه إلى مجهول لا يعلمه.. لما انسكب الظلام على كامل السماء انزوى على حافة باب الدكان أعياه البكاء..وسمع صوتاً غريباً يصدر من بطنه..! كانت معدته قد افتقدت الطعام.. فتذكر نصيبه من الحلوى.. طرق الباب برفق ودمعته تسيل على خده.. أمي أريد قطعة حلوى إياها.. |||| كبر الطفل وهو ينام على أعتاب الدكان.. ويصحو على أصوات السخرية والاستهزاء.. أو الفزع والهرب من مظهره الذي بات كَشبح ذكرى أحمق في حيز أضحى لحواديت الجن والرعب أقرب.. تعلّق قلبه بأي طعمٍ حلو ، وأي رائحة تشبه ذلك الشيء الذي كانت تطهوه أمه كل مساء.. كان كل ليلة يتساءل.. أين رحلتِ يا أمي.؟! يبكي ويسمع صوت معدته المفرغة التي تلهمه تلك الحلوى ورائحة الطعام الذي تعدّه أمه له.. كان منظر النساء يبدو ملفتاً بالنسبة إليه.. حينما تداعب أقدامهن دهاليز تلك الخربة.. وبزغ الشعر حول وجهه وهو لا يزال يذكر أمه.. بروح طفلٍ لا يعرف إلاها.. ولم يفتقد قلبه الصغير سواها.. |||| مرت امرأة ذات يوم به.. ولم تفزع .. مَسحت وجهه بمنديل تفوح منه رائحة لم تشبه رائحة شمها من قبل.. فدق قلبه بـ عنفٍ.. وانتابه شعورٌ لا يعرفه ولدٌ نام على أعتاب دكان لسبع عشرة سنة..! كان الهاجس الأول الذي خطر بباله هو: أمي أريد الحلوى.. نطق الكلمات بصوتٍ لم يعيه هو فقد كان متذبذباً وغير متزن.. أمسكت بيده تلك المرأة وهي تسأله عنه.. لم يعرف طريقاً ولا إجابة إلا: أمي رحلت وبقيت وحيداً.. أخذتها الأفكار بعيداً وهي أرملة لا تفهم إلا احتياجات رجل يريد امرأة..! سارا في طريق طويل.. ووصلوا أخيراً إلى منطقةٍ مشتعلة الأضواء.. كان هذا بيتها.. وهي بحاجة لرجل يعينها.. كان مفهوم الرجل عنده مضطرباً وغير مفهوم.. ابتعدا بضعة أمتار وهو يسير على غير رغبة أو امتناع.. وغللت الأضواء عينيه .. ومارست معه طقوس عاهرين وهو ولا يعي ما حوله.. لازال بقلبِ طفلٍ يريد أمه واكتمل عنده بإحساس الغربة والوحشة فكانت مثابة الأم إلى مدى وصل فيه لاكتمال رجولته بخطيئتها.. |||| شعر بحبه لها وتمسكه فيها.. وعاش على أمل البقاء معها طويلاً.. وكان ينتشي بمناداتها "أمي" .. وتضحك هي لذلك.. علمت أنّ إحساسه مشتعلٌ بـِحب أوّلي لامرأة.. وهي تشعر بالرضا عن لمّها لتهشم مشاعره.. بقيا دهراً.. حتى أنجبت طفلاً رقيق البشرة والوجود كالملاك طهراً.. سَعِد ببكاء ذلك الطفل وكان يحمله ويبعده عنها في حال هي ملّت حمله أو أرهقها ضجيجه... ويمتعه اهتمامها بذلك الطفل فيقترب منها بروح طفلٍ آخر تمسح على رأسه أو تنغزه ناهرة ليبتعد.. كان في ابتسامته سعادةٌ حقيقية.. وفي ابتسامتها رغبة وقناعة به.. رجلٌ تكمل معها جزئيهما الناقصين.. |||| مرت أعوامٌ خمسة وهما ينهلان سعادة ونشوة.. وتكبر فيها روحه وتفكيره وتروّضه لملائمتها.. وطفلهما يلعب ويتحدث معهما ويخلق في جوهما براءةً أحبّاها.. حتى جاءت صبيحة اليوم الذي فيه ألهمته امرأته بذكرياته مجتمعة.. أخبرته بكل ما هو صدق و كذب حولهما بخطيئتهما الكبيرة في حق هذا الطفل الذي يجب أن يرحل والده فَأمه ستتزوج برجلٍ حقيقي ويجب أن ترحل معه تاركةً قلبين نقيين في وحدةٍ يضمدان غربتيهما معاً ..! وخرجت الأم في وقتٍ طفلها كان يلعب مع مجموعة من الأقران ودّعها ورحلت..! هرب الأب مسرعاً وهو لا يعرف حقاً ما يجب عليه فعله.. بكى للمرة الثانية بكاءً حقيقياً على رحيل سعادته الخاطئة.. مرّ بذات الطريق الذي سلكته امرأته.. رأى ابنه وهو يلعب فجذبه من يده وهو عازمٌ ألا يتركه وحيداً.. عادا إلى منزلهما ولم يقدر على الاعتراف بِكل ما حصل.. فقلبه أضعف من أن يستعيد الذكرى أخرى.. |||| استلقى الأب في وضع النوم وأغمض عينيه.. اشتم رائحة المنديل إياه قبل الخمسة أعوام.. ورائحة الطعام الذي كانت تعده والدته.. أشرق الصباح فاستيقظ الطفل وخرج للعب لكنه لم يجد أحداً.. غادر الجميع إلاه ووالده.. فرّ عائداً إلى البيت لكن حالت بينهما نارٌ التهمت المكان بما فيه.. بقي مذهولاً لمدة لم يستشعر فيها ماذا يفعل.. ركض مسرعاً نحو النار فألقى بنفسه فيها فالتقمته كبحرٍ ثائر سقطت فيه خرقة .. من بعيد لمع رجالٌ آفلون بينهم امرأتان تذودان مسلسلتان إلى قبح ذكريات مشين.. ||||هكذا تعاقب الإناث على الخطايا بالرحيل,, ويعاقب الذكور بالقتل حرقاً..! لكم حـ ـب وبانتظار النقد.. فهي بمثابة مسودة ثانية بقراءة ثنائية..! ![]() بقلم [نعناعة] .! |
إنّ الله سيرعاني ..!
![]() تنويه وباقية أنا :.:. أُقصّر كثيراً في حقّ الأقلام\ الريش\ العقول المتميزة بِ عدم الرد.. وعدم الرد ليس انتقاصً من الجهود.. بل يكون في كثير من الأحيان عجز القلم أو الفكر عن استحضار الملائم.. .:.: !..ناعمة..! نكهة اعتدال المزاج.!
التعديل الأخير تم بواسطة !.ناعمة.! ; 21-02-2010 الساعة 10:02 PM
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض تفاصيل اكثر)
الاعضاء الذين شاهدو الموضوع : 11
|
|
| , , , , , , , , , , |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| للضياع أكثر..تابع سنوات الضياع!!! | كاترازينا | الرآيِ..وَ..الَرآيِ الآخَر | 4 | 17-09-2009 08:29 PM |
| موقع جنسي + صور جنسية + افلام جنس (للكبار فقط) | !! عابر سبيل !! | ●{ منتدى الأماكن العام ~ | 23 | 02-12-2008 07:56 PM |
| شاهد سنوات الضياع هنا | متمكنة من غلاها | ●{ منتدى اليوتيوب والفيديو |
19 | 03-09-2008 04:52 PM |
| سبيل الخروج من زمن الضياع | الربيع العاصف | نْفحآتْ روٌحــآنيِهـ | 4 | 11-06-2008 11:40 PM |