الأختيار في كلا الحالتين امر صعب للغاية
ولكن من وجهة نظري الخاصة
ارى ان حل هذة المشكلة بيد الزوجة وهذا اذا كانت حريصة على استقرارها مع زوجها
وكانت محبة لة وتخاف علية من عقاب ربة
رحم الله تلك المرأة العابدة التي كانت تحث زوجها على طاعة أمه فتقول له ((أقسمت عليك أن
لاتكسب معيشتك إلا من حلال أقسمت عليك أن لا تدخل النار من أجلي بر أُمك، صل رحمك، لا
تقطعهم فيقطع الله بك )).
على الزوجة اولآ ان تتدارك الأمر وتسمح لزوجها بالذهاب عند امة لفترة معينة بأتفاق
مسبق معة حتى لاتغضب علية امه من الناحية الدينية ومن الناحية الأنسانية
حتى لايتركها تعيش بمفردها وهذا فيه خطوره على جميع الأمهات العاجزات
حيث انهم غير قادرين على قضاء حوائجهم وان كانو يتمتعون بصحة جيدة الا ان
لكبر السن دورة في حدوث حالات مفاجئة
من الأمراض (( ماعلينا ماودي اخرج عن صلب الموضوع))
وفي هذة الفترة على الزوجة ان تحاول التقرب لأم زوجها وتخاف الله فيها وتعاملها كأم
وليست كحماة
عليها ان تتودد لها بكلمات الحب والهدايا بطرق مباشرة ان امكن اوغير مباشرة
عليها ان تنتهز الفرصة لتفاجىء ام زوجها بزيارة بسيطة وسريعة وتحاول ان تبتعد عن
العتاب ولا تتحدث عن اي امور خاصة ويكون كلامها كلة مدح وشكر لها لأنها تهتم بزوجها
وترعاه وان كان العكس طبعآ فهذا يشعرها بأهميتها ومكانتها عندهم
عليها ان تتظاهر لها بأنها ورغم احتياجها لزوجها الا انهاسعيدة لبقاء زوجها عندها
ومن فترة لأخرى تقوم بزيارة خفيفة بسيطة تدخل الفرح والسرور في قلب ام زوجها
حتى تستأنس بها وتتعلق بوجودها وحينئذ تزول مشكلة السكن و يرتاح قلب الزوج المسكين
هذة وجهت نظري دائمآ ارى ان مربط الفرس بيد الزوجة في جميع المشاكل
مشكور اخوي ,,, دنيا العنا على الموضوع
يعطيك الف عافية يالغلا وعساك على القوة
عاطر تحيـــــــ قمر الخليج ــــــاتي