... بسم الله الرحمن الرحيم ...
قال الله تعالى في الحديث القدسي : " يا عبادى إنى حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا "
في ليلة الإنتفاضة الرافضة للظلم .. وتحدي النصر الذي تراكم عليه الهم
في ليلة الشعب النصراوي ... وليلة الذابح العاشق الحارثي ...
في ليلة الرجال .. يوم أن صال النصر وجال
حدثت مالم يكن يحسبه إلا النصراويون حيث فرش الأعداء ممراً مليئاً بالشوك والمثبطات .. وكل مايمنع النصر من تواصل الانتصارات ..
فبرغم الأخطاء الفنية أعادنا اللاعبون إلى الأجواء العالمية ...
وبعزيمة الرجال والروح والاستبسال ..
قذف العالمي الاتفاق حينما حاول أعداء نصرنا أن يجعلوا العدل يُراق ... وتستباح حرمة القوانين والإتفاق
انتزع الفارس الأصفر قليلاً من حقه المسلوب ... وسدد الحارثي قذيفة ألجمت صحافة الأزرق المحبوب ...
وهم يستعدون ليتراقصوا على أنغام الشغب ... الذي صدر من عشاق نصر تحداهم الظلم وكسب
يالك من غريبة أيتها اللجان ... فقد رأينا عربيات الـ [ خلطة ] تسحب في الميدان ... في ملعب الرس بعد أن خسر أزرقهم بإثنان
ولم نرى من لجانكم إلا الصفح والغفران ... بل والعزف على أوتار النسيان
يالهذا اللوبي الأزرق ... الذي زلزل القوانين واختلس وسرق
ويالهذا الإعلام النتن .. الذي تنتشر أوبئته المليئة بالفتن
وسلطان الرياضة يضحك ويصافح ويبتسم ... وكأن شيئاً من حوله لم يكن
هذه هي العدالة التي تطلبون ... وتلك هي المفسدة التي بها تنغمسون
...
أحبتي ...
عذراً على إطالة التمهيد فقد وجدنا القهر في ماكان في الأمس ... وهو الذي ليس بغريب بل إنه تجدد للظلم والاستهانة بالنصر ... لقد رأينا الأخطاء الفنية والجمل التكتيكة المهدرة .. إلا أن الفريق وبشكل عام قام بدور جيد وليس للاتفاق مفخرة في أن يتعادل معنا من خلال لاعب منا وكأنه كان محتاجاً إليه لأن نصرنا سيصعب الوصول إلى مرماهـ ... يوماً بعد يوم والعود يشتد قوة ومتانة ولن يكون بالسهل أن يتحدونا باستهانة .. ولن نرضى بغير الفوز بعد الآن .. وحتى أمام الإتحاد .. سنرغب بتهيئة نفسية تسبق المقابلة كما هي التهيئة التي تكون قبل مبارياتنا مع الشباب .. لكي تكون عودة النصر مدوية في الدوري .. ولا نرغب إلآ بمراكز متقدمة جداً إن لم يكن الدوري ... فإن تخطينا الاتحاد فستنخطى الهلال ومن بعده ولن يصبح النصر إلا بطلاً لدوري فقدهـ منذ مده .