تعد المرحلة الأولى من الزواج من أهم مراحل الحياة الزوجية؛ لأنها تحدد الأسس التي تسير عليها
العلاقة بين الزوجين طيلة حياتهما، فخلالها يخلع كل منهما ثوبه الذي كان يرتديه قبل الزواج، وتزيح
الستار عن العيوب يتعذر معرفتها قبل الزواج.
هذه المرحلة أيضاً يلعب فيها أهل الزوجين دوراً كبيراً في تحديد علاقة كل منهما بأسرة الآخر، هل
هي علاقة توافق ومحبة، أم أنها عداء سافر قد يدمر الحياة الزوجية من بدايتها؟!
ولأن الزواج خطوة أساسية لبناء المجتمع، فلا بد من مساهمة طرفيه "الزوج والزوجة" في بنائه
واستمراره حتى ينجح. إن عدداً من الدراسات الاجتماعية تؤكد أن المرحلة الأولى من الزواج هي
اللبنة الأولى لاستمراره ونجاحه بما فيها من مشكلات ناتجة عن عدم تأقلم الزوجين، وقد وضع
الإسلام أسساً وضوابط لهذه العلاقة ليس منذ إتمامها فقط، بل قبل ذلك وبعده.. ولا شك أن غياب
تلك المفاهيم الإسلامية عن الزواج تجعله في خطر. فانت وانتي
ما المدة التي تتصور / ينها . . انها قد تبين لكي ولك تصرفات البعض للأخر من
بعد الزواج ؟
وما مدى مقدرة كل واحد فيكم تحمل هذا التغيير والتصرفات التي لم تتضح الا بعد هذه المدة
من وجهت نظركم ؟
ومتى تعلن أو تعلنين عدم المقدره على العيش مع هذا الزوج او الزوجه بعد ان عرفت / عرفتي
السلبيات التي لا يطاق تحملها ؟
ومن . من وجهت نظرك ان تخبريه عن الوضع الذي صار عكس ما تمنيته او تمنيتيه بعد الزواج من
أي نوع من انواع السلبيات التي لا تطاق ولا تحتمل.
الــ ع ــطشان