عفواً ... نعم إنها ليست إحداهن .. إنها الثلاث معاً !!
هنا لسنا في حملة دعائية لمنتج تجاري .. لسنا بصدد ما يسمى اثنان .. أو ثلاثة .. أو حتى خمسة في واحد !!
لكنها .. هي .. الثلاث اجتمعن فيها .. فأصبحت سيدة عشق .. تلك الأنثى المقهورة حد الاغتيال شنقاً بأيديهم ...
فكم اغتيلت هذه الأنثى الرقيقة .. مراراً وتكراراً .. بأيديهم .. دون شعور بفداحة ما يقترفونه بحقها !!
طفولة لم تعرف الفرح كما عرفناه .. أو أقلّها .. جزء من الذي عشناه كبراءة طفولة .. وتلقائية صغار ...
هي .. ليست يتيمة أبوين .. فاليتم أحياناً ليس بفقدانهما .. أو فقدان أحدهما
فأسوأ اليتم أن تفتقد والديك وهما على قيد الحياة .. حولك .. تراهما عيناك .. إلى جانبك .. بجسديهما فقط
ولكنك غريب على قلبيهما .. أو شعورك بأنهما الغريبان على قلبك ..
هذا ما تعيشه .. هذه الأنثى المدانة بلا تهمة .. بلا محاكمة .. المنحورة بفعل فاعلٍ لم يزل غير متنبهٍ لشناعة فعله !!
إنها .. جريمة الذكر بحق الأنثى .. واستبداده حتى وإن لم يقصد ذلك ..
فهي في نظرته الضيّـقةّ تأتي في مرتبة بعيدة جداً خلف إخوانها الذكور .. حتى وإن كان من بينهم أو حتى كلهم .. من هو أصغر منها سناً .. لا فرق لدى ذلك الفكر الذكوري المهيمن حد وأد حقٌ مشروع لتلك الأنثى المنكسرة منه ..
لا فرق لدى هذا الذكر الأب .. أو ذاك الذكر الأخ .. أو حتى العم والخال .. فهي تبقى في نظرهم .. أنثى ...
ومن هنا .. حيث النظرة " الدونية " المتوارثة جهلاً .. تبدأ رحلة الاغتيال !!
فهي .. في آخر الطابور .. إن لم تكن خارجه أصلاً .. من حيث مزايا أبوية يفترض فيها العدل واجباً لا معروفاً ..
مزايا تختلف في نوعها ومعناها .. ابتداءً من اللمسة الحانية .. القبلة الصادقة على جبين برئ ..
الابتسامة الأبوية الداعمة لمعنويات محبطة .. إلى الهدية .. اللعبة .. المداعبة .. انتهاءً بأهم ما ينتظره طفل من أبويه .. الحب .. الحنان .. الأمان !!
فكيف بطفلةٍ تعيش محرومة عاطفياً حد الجفاف من هذه الأحاسيس
أحاسيس ظلت تنتظرها مع بزوغ فجر كل يوم دون أن تمنح لها .. حتى تملّكها ملل الانتظار .. وتمكن منها اليأس
حتى شعرت أن لتلك الأحاسيس ثمن تجهله .. ولم تقدمه ..
لكنها نسيت .. أنها في نظرهم .. أنثى !!
تسارعت بها الأيام .. كبـُرت .. وهذا الشعور يكبر معها .. بداخلها ..
جاثماً .. كجثة عملاقة يزداد حجمها مع مرور الأيام .. على قلبها
تنظر حولها .. تتأمل .. ومن حسن حظها أن التأمل حس ذاتي يصعب على الآخرين سلبه أو اغتياله .. وإلا ربما أغتيل هو أيضا
وحين تتأمل .. تزيد صدماتها من هول ما ترى .. فكل من حولها .. حتى من بنات جنسها .. قريبات كن أو غيرهن
لم تقتل طفولتهن كما حدث لها .. أو هكذا هي .. يخالجها هذا الشعور .. فتموت ألف مرة
وهذا .. من ذاك الاغتيال !!
تبدأ مراهقتها .. والأمل .. رغم كل هذا .. يحدوها .. يلمع بريقه في عينيها خجلاً منها ..
أملها .. علّ الحال تتبدل .. ويكتشف سفاحها ما اقترفه بحق فلذة كبده .. ومدى فداحة جرمه ..
علّه يتوقف عن المضي في نهج تربوي جاهل .. فاشل .. وقاتل يستبيح قتل القلوب نتيجة تصنيف رجعي نهى عنه الله ورسوله
ولكن .. هيهات ..
بل عكس هذا الأمل .. تأتي خيبته .. فيحمى وطيس استبداد الذكر .. والآن وقد زادت قوته الهجومية
فالأبناء الذكور .. هم سنده ضد ( أنثاهم ) ..
الصغير منهم ربما قبل كبيرهم .. قد مُنح الصلاحيات كاملة للضرب بيد من حديد .. والاستبداد والهيمنة الهوجاء
فإن .. هي .. سولت لها نفسها .. وطلبت شيء من حقوقها .. أي شيء .. حتى وإن كان فقط .. الاحترام .. من هؤلاء الصغار ..
فالويل والثبور هو أسرع تجاوب معها .. كتلبية لطلبها ..
لأنها .. أنثى .. وفي مفهومهم الضيّق .. الأنثى لا تستحق أن تُحترم !!
عنوان آخر للاغتيال؟!!
ثم تبدأ مرحلة اغتيال أخرى .. فهي الآن يافعة .. حاصروها .. سلبوا منها الثقة .. حتى وإن لم ترتكب ما يوجب ذلك
فقط لأنها .. أنثى .. فهي العار بعينه .. حتى وهي تصون شرفهم وشرفها .. حتى وهو لم يمس ولو من نسمة ريح عابرة
وهي الكاذبة .. حتى وإن كانت أصدقهم
وهي الخائنة .. حتى وإن كانت أوفاهم
يا له من اغتيال لا يشبهه اغتيال !!
تصرخ ألماً .. منهم وعلى نفسها .. ولا يسمعون .. وإن سمعوا تجاهلوها ..
تسأل نفسها علّها تجد إجابة شافية .. علّها تقنعها .. ما الجرم الذي اقترفته في حياتها؟
ما مبرر فعلهم بها؟ .. لما هذا الاغتيال قسراً؟!!
أليسوا يرتكبون أخطاءً شنيعة يندى لها الجبين؟ .. وتُغتفر لهم .. لا يُحاسبون من ذكورهم .. ولكن الله سيحاسبهم !!
تراودها وساوس شيطانية .. بالانتقام من نفسها قبلهم .. حتى وهي بريئة ..
تفكر بالخلاص انتحاراً .. وتعرف أنه ظلم فضلاً عنه أنه محرم من خالقنا سبحانه .. ولكنه الشيطان وقد وجد فرصته
يسوقها بهاجس آخر .. هاجس الخيانة .. خيانتهم .. كردة فعل خاطئة .. ولكنها تتراجع .. ليس خوفاً منهم واغتيالهم
ولكن .. هناك .. في ذلك القلب الطاهر .. بذرة تنمو وتزداد قوة .. صامدة في وجه الريح
بذرة إيمان تنير طريقها .. وتستهدي بها حين تنقطع بها السبل .. وتضيع منها الحيلة .. إنها مخافة الله عز وجل
فكلما ضاق عليها الخناق .. لجأت إليه سبحانه .. تدعوه .. تبتهل إليه .. ترجوه فرجٌ قريب
لذا .. فهي تبقى شامخة بدينها .. بأخلاقها .. باعتزازها بنفسها .. بكبريائها وكرامتها
صفات جميلة تمنعها من داخلها عن كل ما يهبط بها لمنازل الحقارة والدنس .. وتجنبّها دروب الردى
حتى وهي تتعرض .. للاغتيال .. في كل لحظة .. تقف تقاوم جحافل الضد .. وهنا .. روعة الأنثى حين لا يشبهها أحد !!
ربما هذا .. الاغتيال .. ما جعلها بهذه القوة والشموخ
فحين تصارع الجميع والأمواج من حولك .. وتقاوم بقوة إرادة ونية صادقة مع الله
حتماً ستصل لبر الأمان .. ولن تكون لقمة سائغة !!
وهكذا بقيت .. بهذا القلب الذي تحمّل من الطعنات ما يكفي لموت بشر .. كسيدة عشق
يجب أن يتقدم لها .. من يستحقها .. كـ ( أنثى ) .. ولكن بمفهوم غير مفهوم من اغتالها !!
لانها كانت نظيفهـ مرنهـ كلاسفنجهـ ابتلت من كثر الدموع ولم يعلق بها غير الاوساخ..
واصبحت ملوثهـ وبين الحين والاخر تأتي قطرات من ندى تطهر بعض بعض التلوث...
هذه انثى تحيا بجسد فقط..
فهي انثى استثنائيهـ ليست كأية انثى,,
هي الوحيده اللتي تستطيع ان تحيا بجسد بلا روح...
تمثال الشموخ والكبرياء والجبروت هي...
سعد الرجهـ/
وبكل ثقهـ انك تملك قلم ينزف دموعا لالام الاخرين...
ومن لا يحس بلا خرين لايملك ادنى احساس..
للامانهـ قرأت الكثير من النصوص الحزينهـ لكن كشجن وحزن نصك لم أقرأ,,
اثار وهيج قلمي ماكتبت..
سعد الرجهـ//
لاتجعلنا ندمن حبرك ثم تحرمنا...
لاتخبئ الماسات حروفكـ خلف ابتسامهـ وضحك..
عذرا علاطالهـ ولكنك انت من تسبب بهذه الاطالهـ
فليبقى قلمكـ ريان الحرف وغادق الكلمهـ
وبكل شرف أول من يرد عليكـ أنا
نزف حبرها شاعره بلا مشاعر..
حللت أهلا ونزلت سهلا .. شاعرتنا الغالية
كم شرفت بإطلالتك .. كأول من أضاء متصفحي
سيدتي
ما عساي أن أقول؟ .. فلم تتركي لي شيئاً .. أيتها الاستثنائية
ولكني سآتي بها من نهاية ردك حين قلتِ .. من لا يحس بالاخرين لا يملك أدنى احساس
وحين تأتي هذه الشهادة من طرف محايد .. وليس مني لشخصي .. فهي بمثابة جواز عبور لهذا النزف نحو قلوبكم .. وأنه كان صادقاً بحروفه حين لامس شيء هناك .. داخلكم
لكي يحس بنا الآخرين علينا أن نحس بهم .. هذا ولله الحمد ما حبانا الله به من نعمة
يعلم الله .. أن إضافتك المتشبعة بتشبيهات محزنة حد الألم .. قد تركت لها أثر بداخلي أكثر من كتابتي نفسها
فكم أبدع قلمك حين نزف إحساسك هنا .. فكان عزفه حزيناً صادقاً بمعنى الكلمة
وعوداً على ذي بدء .. الابتسامة .. مطلوبة أحياناً حتى تنسينا شيئاً بداخلنا
حتى لا تكرهنا شفاهنا من شدة ركونها للحزن
وحتى إن لم نكن نبتسم لأنفسنا .. فعلينا أن نبتسم من أجل الآخرين ولو للحظة .. فأقلها نكسب أجر رسم الابتسامة على شفاه حزينة أو تحتاج الترويح .. شرط ألا تكون ابتسامتنا زائفة
لقد زينتِ صدري بوسام إعجابك بهذا الطرح .. فتواجدك هنا وكلماتك الراقية سرّت خاطري وأبهجتني
فدائما .. لا تبخلي بإطلالتك البهية .. أيتها الاستثنائية
أسعد الله فؤادك بكل الفرح وأبعد عنا وعنك وكل مسلم الهم والحزن .. إنه سميع مجيب
ان كان هناك من الرجال من يمارس قمع القوارير وتهميشهم ,, يظل هناك رجالاً برقي فكرهم ينتشلو ن المرأة من هذا الشعور
وانت هنا مثال لأولئك المنصفين ,,
في نظري شخصيا ,, أن المرأة هي أهم عنصر بأي مجتمع فإذا وجدتها صالحة تجد الابناء والاخوان والأزواج مختلفين عن الاخرين بتفكيرهم بأخلاقهم برقيهم عن سفاسف الامور ,,
ليس قمع المرأه في عدم أعطائها الحريه المزعومه لدى العلمانين وغيرهم مثل قيادة المرأه , والتحرر ونزع الحجاب وغيرها ,,,
انما القمع يكون بتهميش رأيها سواء على مستوى الاسره كانت بنتا ً أو زوجه
وإعطاء الابن الذي يكون في الاغلب لايفقه شيئا ً أكبرمن حجمه ,,,
لكن تظل الانثى الصالحه هي جوهرة الارض التي لايمكن تكرارها ,
سعد ,,
دائما مبدع وراقي بكل ماتكتب
أسعدك الله اينما كنت
,
,
,
أعتذر عن ندرة تواجدي في قادم الايام
إستعدادا ً للاختبار النهائي في كورس (( الجهاز التنفسي )) الاسبوع القادم
,
,
وان شاء الله اشقر عليكم كل ليله اسلم عليكم واخذ لستة المقاضي والطلبات واتوكل
,
الايعلم الرجل بانه هنا لم يقدم لها من فصول التربيه شي الى الاضطهاد..
اتعلم ياخي بان اكثر الفتيات التي يهربن من المنازل في وقتنا هذا هم نتائج هكذا تربيه وقهر لانثى..
الايعلم الرجل بان الفتاه هي هبه الله..
وهم زهور الحياه الدنيا..
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم..
((إن الله سائل كل راع عما استرعاه، حفظ أم ضيع، حتى يسأل الرجل عن أهل بيته)).
ويزيد النبي (ص) في بيان الأجر والثواب لمن يربي البنات ويحسن إليهن، فيقول: ((مَن عال جاريتين دخلت أنا وهو الجنة كهاتين، وأشار بإصبعيه السبابة والتي تليها))، فأي أجر وثواب أكبر من أن يحشر هذا المربي مع رسول الله (ص) في الدخول إلى الجنة بفارق بسيط، هو ما بين الإصبع السبابة والوسطى؟!!.
إذ أن رقة الشعور وشدة الحساسية ولطف الأنوثة تقتضي من الأب اختيار الأسلوب والعبارة والإشارة، كي تتوافق مع طبيعتهن... .
والأم أولى لاتحاد النوعية، فهي أكثر خبرة وأعظم تجربة في بنات جنسها، أضف إلى ذلك رابطة الأمومة وما يتولد عنها من حب وعطف.
(وحسن الصحبة) إنما يكون في مرحلة ما بعد البلوغ، ويقوم على التواد والصراحة، والانفتاح الشعوري والنفسي المتبادل بين الطرفين... .
وتقوى الله فيهن...،
سعد..
ساهدي روحك الجميله..
كلمات علها تسلي قلبك الطيب..
واعذرني على اطالتي..
ياوردة العمــر ..
وابتسامات الربيــع..
ياضحكة سعد ..
ياأحلى السنين..
طيفي الحبيب ..
وروحي العذبة التي تسلل بداخلي ..
عندما أرى عينيك .. أرى النور
النور الذي كان غائباً لزمن!
ارى اشعاع لا يشبه سواها ..
أرى الحب المتدفق منها .. والذي لا تصده اسوار الدنيا ..
طفلتي..
وانا ..
أقلب رأسكِ بين يديّ ..
استشعر تلك النظرات التي تنظرين إليّ بها ..
اعرف ان ربي كريم ..
وانه يعوض من حرم ..
وان الدنيا بخير ...
بعد يومٍ مرهق ..
آوي إليكِ صغيرتي .. لأرى كل الحب ..
ياكل الحب المتدفق في شرايين الحياة ..
كيف لي ان اكتب عنكِ وانا عاجز عن تفسير نظراتكِ لي!
هل لي بإحساس استجديه ليكتب!
هل لي بحفنة مشاعر .. وضوء قمر خافت ..
وحنين صوتكِ يناغي ( با .. به ) ...
تكلمين بعد غدٍ .. شهرك الثامن ..
وكمل انا عقدٍ من الحب ..