قد تكون كلماتي هذه طويله عليكم قليله
ولكنها مقنعه لكل فتاة ترغب في ركوب السياره
او قيادتها لوحدها ..
ايلكم هذه المواقف التي تحدث مع احدى الفتيات المسلمات
...........................
(1) أحلام والكلية
استيقظت أحلام ذات صباح وكانت متأخرة جدًّا على المحاضرة، فلملمت كتبها ودفاترها،
وامتطت صهوة سيارتها متجهة إلى الكلية؛ إذ لم يتبقّ من الوقت سوى خمس دقائق على بداية المحاضرة..
أضاءت إشارة المرور للوقوف، وكانت مسرعة، فتجاوزتها وكادت أن تصطدم بسيارة أخرى..
رآها شرطي المرور "قف يا صاحب السيارة الكراون فكتوريا" ..
وبعد مسافة توقفت أحلام ولزمت مكانها ..
الشرطي: لماذا تعبر إشارة المرور وهي حمراء؟
أحلام –انساب صوتها بأنوثته المعهودة-:
آسفة .. أنا مستعجلة لأني متأخرة على المحاضرة في الكلية ..
الشرطي يمعن نظره في السائق فإذا هي فتاة ولا أجمل منها: معك رخصة يا الحبيبة؟
أحلام: لا .. لم أستخرجها بعد ..
الشرطي: لم تتخرجي بعد .. على فكرة، في أي كلية تدرسين؟
أحلام: وما علاقة الكلية بالمخالفة؟
الشرطي: لا .. ربما تحتاجين مساعدتنا مستقبلاً، كتجديد استمارة السيارة أو اللوحات ...
اتمنى ان تكون قد وصلت كلماتي اليكن بكل وضوح <<< عسى بعض البنات يفهمون ان سواقة السياره مهيب من صالحهم ويمكن راح يصير اكثر من القصص المكتوبه ,, فيازين البنت وهي راكبه جمب ابوها ولا اخوها ولا زوجها معززه مكرمه