فصول من روايتـــــ / ــي .. !!
لي مع الغياب حكايات
خيل الي
اني اصبحت اجيد نسج الروايــــــ / ـات .
. .
.
.
. .
.
بدأتها بــِ الفصــــ / ــل الاول
.,’
’,.
فكنت مسربله بالجنون .,’
حتى الاغراق
اتمايل يمنة ويسره بدون قيود
كان العقل ينهرني ..,’ فأكيده
بعدم الانصات
فأتدرج بالجنون واتفنن به .,’ حتى الاغراق
حتى بدأت اتسلم اوسمة التفوق
لبراعتي
فأبتسم ابتسامة الرضا
لتصل اعماقي
لكن
لم يروقني ممارسة الجنون لوحدي
ياااااااااااااااااهـ
حتى الجنون لا يجيد الوحده
ويتفنن بايقــــــاع الاخرين بفخه
بدأت المجاهره بجنوني
لعلي اجد
من يجيده اكثر مني .
. .
.
فأسدلت الستار على
وانا مازلت المجنونه الابرع
,
, ,
, , ,
, ,
, الفصــــ / ــل الثاني
.,’
’,. وقفت مبهورة
مما جعلني اقتفي اثره
هل للجنون مدارس خرجت غيري ... !!
لماذ هو يخجل من جنونه
ولا يراه غيري
هل لاني خبيره بهذا الفن
ام يأبى ان يظهره الا بمملكتي ... !!
كل منا يرى انه يقلد الاخر
ويختلفا كثيرا لاستحواذ .,’ الجنون
ولم يعلما انهما تؤاما
جمعتهم الاقدار ليكونا اول
تلميذين بمدينة الجنون
,
, ,
, , ,
, ,
,
الفصــــ / ــل الثالثــ
.,’
’,.
مدينه الجنون واسعه و فسيحه
لم ترضى فقط .,’ باللهو واللعب
لم تقنع بالضحك والمزاح
ارادت ان تضفي لمدينتها
رمزا يخلد عبر التاريخ
ولم ترى غير الحب
لتتوجه ملكــــــا عليها
كانت مدينة لم تنجب غيرهما
ولاسوارها العاليه
اصبح السياح يرونهم من عبر السياج
ويذهبون وهم يتغنون بمن خلف الاسوار
كان يظنون الخلود بمدينتهم
والاحلام
تتراقص بينهما
كان ايضا للضحك والبكاء
فن لا يجيده سواهما
احدهما .,’ يجيد البكاء
والاخر يتلذذ بسماعه
واحدهما .,’ بارعا بالضحك
والاخر ينصت باتقان
,
, ,
, , ,
, ,
, الفصــــ / ــل الرابــــــع
.,’
’,. حتى مدينة الجنون
لم تخلو من التعاسه
وكأنهما استكثرا الفرح
فبدات الانانيه تطفح على السطح
الى متى وانا باقيه سجينه بمدينتي
خيل الي شوقي الى النور
ولم اعلم انها .,’ بداية الظلام
كان لكل شي خط رجعه
لكن بعد مرور القطار بمدينتي
بدأت التلصص مثل السياح
لعلي ارى تؤام جنوني
لكن لم ارى غير الاشباح
وصوت الغربـــــــــان تغرد بغرور
لم اكتفي بالنظر من بعيد
اردت اقتحام الاسوار
وظليت اكتوى بحرارة الشمس
وصقيع البرد القارس
وبدأت اوراق مدينتنا بالتساقط
وكنت اجمعها ورقه ورقه
وكأني اعاقب نفسي
لما اقترفته بــِ انانيه
حتى بدأت ازهار الربيع
تزهز شيئا فشيئا
حتى حان قطافهم
حملت سلتي وانا اتنفس ذكرياتي
فأحسست بسلتي تمتلى
فتؤامي لم يرد قضاء الربيع وحيدا
,
, ,
, , ,
, ,
, الفصــــ / ــل الخامس
.,’
يقولون البعد يولد الجفا .. !!
مقوله لم اقتنع بها
لكن لمستها بتؤامي
هل مجنوني اصبح مثلهم
هل وجوده فتره خارج السياج
ولد فيه قسوتهم وظلمهم .. !!
كنت اجالسه كل يوم
وانا استعيد لقاءنا الاول
فما كنت ارى الا ثوبه الجديد
الذي اصبح يتباهى خيلاء به
ولم اشعره خجلا ان الثوب لا يناسبه
وكل ما ستبدل ثوبه بالقديم
اسرق اللحظات لاشباع نظري فيه
لكن بدأ يشح بثوبه القديم
لمعرفته بعشقي له
كان يتباهى بظلمه ولكن ينكر قسوته
ولكن غشاوة على عيني لا ترى فيه
الا الصفاء و البياض و االنقاء
تكررت فصول الغياب
وبعد كل لقاء
تبدا فصول الجنون
وكأن الغياب كان نعمه
لما يتبعه من الشوق و الهوى
وكأنهما يتحديا كل قوانين الارض
فلم يؤمنا
بفراق يسبقه وداع
او لقـــــــاء ينتهي باعتذار
يغرقا بجنونهما
لتعويض ما فاتهما
فيستمر مسلسل الجنون
ولكن
ينتصر العقل اخيرا
قد و صمت عقلـــــي
بالبدايه بالانانيه
لكن
ياتي بغلاف جديد
من تؤامي
.,
.,’’
.,
.,’’
.,
.,’’
فيسدل الستار دون اشعارنا
بالنهــــــــــــــاية ,
, ,
, MisS siLenT