عشق الورود مبني فرح و الخوف ظله شمس
صوت العطر بسمه تكتب أفراحها بـورق
و دمع الورد غدر خوف من حـسد
ظل يا مطر و مقهور بالإ/نكسار قريباً ظل الإنكسار . . }
أتـيـت الـقـبور فناديتها .... أين المـ ع ـظم و المـ ح ــتـقـر
تفانو ج ـميعاً فما مـ خ ـبر ... و ماتوا ج ـميعاً و مات الـ خ ـبـر
فياسائلي ع ـلى أناس مضوا ... أما لك في من مضى مـ ع ــتبـر