يجتاحنى حزن عميق حزن يدمر اجزائى يتخلل بين ثنايا روحى اعيش فى رقعه من الضياع تمضى الايام وتنتهى وتتجدد الاحلام وتتلاشى ويبقى حزنى بركانا ثائرا بداخلى اشعر به وحدى غصه فى قلبى ترفض الخروج
لم اكن اعلم ان لحظاتى الجميله مجرد وهم فلقد سئمت الاوهام سئمت كل شى فانا مجرد بقايا انسانه محطمه فمازلت صامته امام قدرى الذى طالما يغتال ضحكتى ويمزق احلامى وهاهى جروحى المتمرده دائما تنزف خذلانا وحرمانا من جديد لتعلن لقلبى حزنا اخر فانا لم اعد كما كنت انسانه لاتقوى على شى سوى البكاء يحمل فى طياته رغبه جاده فى الرحيل وهانا فى زحمه الاوهام اسير مصممه على تحقيق حلم يكاد يكون محالا حلم ظننت انه لى وحدى ظننت انه يناسبنى لكن القدر لم يمهلنى طويلا ليفرح تناثرت سعادتى معه ادراج الرياح لم اعلم ماذا اعترانى من شعور عندما سمعت صعقت بكيت تناثرت قطرات من الدموع على اوراقى تطفى جمره الضجيج المتقده فى داخلى لكنها تشعل نار من الخوف يزداد همى وعذابى فيغيب عن قاموسى الدفى وتهرب البسمه مره اخرى تتوارى فى الافق صور شاحبه للحياه ساترك كل شى لها وارحل انك لم تعد لى وحدى انها هى من كنت تحبها وليس انا عود اليها واتركنى ابحث عن متنفس لى فى زحمه عذابى اتركنى هناك اقف فى احضان الليل الطويل اكتب قصه المى فلم يعد لى مكان فى قلوب البشر ارتجى حبا فلم يعد لى قلبا ياوى احدا ساكون هناك وحدى فليست قادره على المضى من جديد فكل شى تحطم فى عينى واصبحت ارى الفرح بعيدا عنى وسامضى حثما كنت الى وحدتى وشقائى