في لحظة هزّ الخفوق بعضٌ من خمول
لا شعورياً توجهت إلى حيث المرآب
أرقب الـ فجر الجميل
ركبت دابةً من صنع الـ يابان
أهيم على وجه الأرض
لا أعلم أين أسير
لكن كنت أعلم أنني أستمتع .!
فجأة
تطاولت يدي جهاز المذياع
فـ كأن شيءً يناديني بـ قوة النشوة
لم أعلم أن الوتر الـ إدريسي يعزف أُرجوزة الصبح
ياهـ
يآهـ
كم إنتشيت طرباً
وزالت معالم الخمول
فـ لم أجد إلآ أن أمسك بـ قنينة الـ(.. HOLSTEN ..)
معشوقتي الاولى حينما أنتشي طرباً .!
^
حالة الكاتب حينما انساب على مخيخه هالةً من الأفكار المشرعة .!
ليله .!
اجمعيني وانثريني واجمعيني مرةً أخرى
ولكِ الحق في كل مرة أن تنثري ما تبقى من عمر .!
ليله .!
يا كم ألتقط من نجوم السماء جوهرةً أبدية
وأعشقها حد الأفق
فـ يمرني طيفك
فـ أنسى أني كنت يوماً مُلتقطاً .!
ليله .!
شمسي
قمري
فجري
مسائي
صبحي
ليلي
عشقي عشقي عشقي .!
ليله .!
كنت مشرداً لا أعرف من الحياة شيء
أعيش وكأني لا أعيش
لكن ...!
جائت تلك الليلة
إنتشلتني من أحضان السكون
إلى أرض الهيام والغرام
فـ كم كنت يا أعز خلق ربي
في حيرةٍ من أمري
قبل تلك الليلة
تمنيتها ليالي
لكنها
سـ تبقى
ليله .!
ليله
لو باقي ليله .!
في عمري
أبيها الـ ليله .!
وأسهر في ليل عيونك
وهي ليله عمر .!