انثى جنوني
رسالة .
.
" أ ح ب ك "
تُراها وصلت ... ؟
سأستمر أكتب
ل
ك
.
.
لأمنحك المزيد من الغرور
ولأضعك في أعلى القمة هناك
سأصرخ
سأصرخ
ما من رجل أحبك " م ث ل ي "
ولأستمر أكتب
ل
ك
.
.
" أ ن ت ظ ر ك "
أن تأتي كالفرح
كالمطر
متى ستأتي .. ؟؟
ذات ليلة
أسقطت سؤالك في كف يدي لتقولي ..
" أتود لقائي " .. ؟؟
.
.
أود لقاءك
و
..................................
..................................
...................................
...................................
...................................
فراغ لم أستطع أن أملؤه
تصاغر الحرف أمامي
عجز قلمي
ما من ح ــرف يستطيع أن يكتبني حين القاك ..
.
.
" ش و ق " بحجم السمــاء ..
ن ث ر ت
رسائلي إليك
للريح
ح ــتماً .. ستسكن الريح يومـاً
ويصلك شوقي الذي رسمته بها
تُرى .. ؟؟
حينها بأي البلاد سأكون .. ؟؟
وأي البلاد ستكون ... ؟؟
.
.
إمنحيني شيئاً من غرور
وإسمحي لي أن أحدث نفسي
بأنك اشتقت لصباحي
حينها فقط
سأهديك صباحاً أروع
وأهمس لك
صباحك
" ح ب "
.
.
.
.
" أمشي معك ذات الطريق "
تنتابني الدهشة
برغم اللامعقول
وبرغم الحدود
أتعثرُ مَعَك وبك
لِنَقوم أنا .. وأنت .. بالشيء ذاته
في الوقت ذاته
تُرى .. !!
كيف يمكنك أن تحدث لي بهذه القوة ..!!
.
.
مدهشٌ ذلك الذي يَحدثُ بيننا
حين نمنح أحلامنا الصغيرة أجنحةً من ضوء
لِنَتَجاوزَ بها المعقول
ولِنَلتقي وجهـاً لوجه ذات صدفة ... ذات بحر ...
.
.
حُزنك يُربكني
فـ هُـو لي
كـَ كُل أشياؤك التي لي ...
كي أكتبك بصدق
وأن أزرع أشواقي هنا لك بصدق
كان يجب أن أحترق ...
بــ
ص
د
ق
.............................
.............................
.............................
هل تُدركي معنى الاحتياج ؟؟ !!!
.
.
أن أحتاجني بفوضى وأحتاجك بصمت ..
أن تعيدي لي ترتيب إرتباكي ..
أن تهديني النَفَس بعد الاختناق ..
أن تستنطقيني حين تتحجر جميع الأبجديات وتتخلى عني ..
وحين أوشك على السقوط " تنتشليني" ..
وأنتي تقرأيني هذا المساء
لا تهزئي بي
فــ حين كتبتك هنـــا ... كنت أحترق بكــاءاً
...............................
...............................
...............................
اشتقتك بحرقة ..
اشتقتك حد البكــاء
واشتقتك حد الألــــم
وعلى حين فجأة من الدقائق ..
نطق قلبي عن احتياج إليك
" عسى ما جيت في وقتٍ لغيري .. وعسى ماجيت لك صدفة " !!
مؤلم حد الوجع ذلك المعنى ..
أن تكون في وقت غير الوقت ..
وأن تكون مجرد " صدفة " !!
في المقعد المواجه للحنين إليك " جلست أنتظرك "
أحتضن بقلبي كلمة قد خرجت من جوفك ذات مساء ..
وأتذكر ...
.
.
في زمنٍ بعيد ... كتبتُ هنــا " سيد الألوان "
وقد كانت ...
ألوان أنا
كالأساطير الخرافية..
كالحِكم..كالأمثال..
وأحيانا أكون … صورة من واقع مهزوم..
أحيانا أقف أمامك كالحجارة…كالتمثال..
وأحيانا أتوسل إليك أن تعيدني إلى نفسي..
وأن تمنحني حريتي..
.
.
تخيلت حينها أنني مختلف
أمارس طقوس الألوان ..
مدينتي..ليس لها حدود….ولا حرس...
تُرى ...كيف أنــا بعدك .. ؟؟ !!
.
.
" مجرد جنون أمارسه اليوم على الكلمات "
بقلمي .. العاشق المجنون
8/7/1428