شكت لي أحدي صدقاتي من أحد أبنائها الذي يشكو تأخراً دراسيا فاسئلتها عن كيفيتة تعاملها معه فا قالت إنها كثيرا ما تهدده بأنه فاشل وسيصبح في المستقبل عاطلاً عن العمل وبالرغم من ذلك لم يتغير الولد بل زاداد إصرارا على إهماله فقلت : لماذا لاتجربي معه طريقه أخرى فردت كيف؟
قلت لها جربي الجزه واتركي العصا قالت كيف ؟ قلت دعي التهديد والتخويف وبيني لولدك أنه إذا اجتهد وثابر في دراسته سيكون رجل ناجحا محبوبا يحترمه الجميع
فبدأت بتطبيف النصائح فجاءتني بعد فتره من الزمن متهلله شاكره فبينت لها ان لكل انسان
برنامجه العقلي فلا بد من أن نتعامل مع كل شخص حسب برنامجه العقلي ان البشر مابين
اقتربي وابتعادي الاقتربيون يتحمسون للعطاء والعمل الأنهم يريدون الاقتراب الى نقاط معينه تشكل لهم دافعا للنجاح ومزيدا من التفوق
أما الابتعاديون يقدمون على العمل رغبة في الابتعاد عن نقطه معينه يرونها نقطة الفشل ولديهم استجابه قويه للتهديد و هؤلاء يجدي معهم اسلوب التهديد والوعيد
لتحفيز الشخص لابد من معرفتة برنامجه العقلي
هل هو اقتربي أم أبتعدي
أتمني أن يكون الموضوع عجبكم