السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
جريتُ خلف أوهامي..||
من كتاباتي وإن شاء الله تعجبكم قصتيهـ
قصة بسيطة بمعناها .. مكتوبة باللغة العربية الفصحى..
.
.
جلست على السرير وأسترجع ذكريات الطفولة
آه يا ذكرياتي ... كانت أحلى ذكرى في حياتي
لا أعرف الألم ولا أعرف الهموم
فقد كنتُ أبكي على لعبة أو أغار من أختي
.
.
سمعتُ طرقات الباب
ريم: أدخلي يا أختاه.. فالباب مفتوح ..
سلمى: ماذا تفعلين يا ريم..؟؟
ريم: ماذا ترين أفعل.. أرقص أم أغني..؟
سلمى بإبتسامة : تعالي ماما تناديكِ.
ريم: ماذا تريد مني
سلمى : تعالي وستعرفين ماذا تريدُ منكِ
ريم: أذهبي سآتي خلفكِ
سلمى: لكن بسرعة
ريم : قلتُ لكِ سآتي خلفكِ أذهبي
سلمى: لا تصرخي في وجهي فلستُ طفلة.
ريم بإستهزاء: طفلة في نظر أمي وليس في نظري أذهبي.
.
.
ذهبت سلمى وتمشي ريم خلفها وتفكر: ماذا تريدُ مني أمي.. هل فعلتُ شيئاً ..لما أنا خائفة.
دخلتُ وجلستُ أمامها: نعم يا امي ماذا تريدين مني..؟
أم ريم: يا ريم اليوم ستأتي أروى ابنة أخي من لبنان.
سلمى: لكن يا أمي
أم ريم: لا تقاطعيني يا سلمى انتظري لأنهي كلامي
سلمى: آسفة يا أمي
أم ريم: ريم هذه ابنة أخي التي سافرت مع أمها بعد وفاة أخي ولم تعرف إن لديها أهل في الإمارات.
ريم وسلمى بصوت واحد: نعم ابنة أخي .. خالي.. لم نفهم
أم ريم:ستفهمن بعد قليل
ذهبت أم ريم وجاءت بصور التي أحتفظتها في صندوق صغير
أم ريم: انظري يا سلمى هذه ابنة خالكِ .. كيف هي جميلة
ريم: لكن يا أمي .. لما لم تخبرينا من قبل؟
سلمى: نعم يا أمي لما لم تخبرينا بذلك..
أم ريم: كان هناك خلاف بيني وبين خالكِ بسبب زواجه من لبنانية ... وفي يوم من الأيام مرض خالكِ بسرطان الدم وعند وفاته هربت زوجته إلى لبنان وأخذت معها أروى ... ومن يومها لم نعرف عنها أي شيء..
ريم: أمممممممممم إنها هربت لتحتفظ بابنتها خوفاً منكم
ام ريم: يالكِ من ذكية نعم كانت خائفة من ذلك.
سلمى: متى ستأتي
أم ريم: غداً إن شاء الله ... والآن أريد منكن الذهاب إلى الغرفة وأن نستعد غداً للقياها
ريم: أنا متشوقة لرؤيتها لكن يا أمي ... وأمها أين هي
أم ريم: الأم ماتت بحادثة وأتصلت بي الجدة وطلبت مني أن أسامح الأم وإنها لا تستطيع رعاية البنت لأنها كبيرة في السن وتخاف أن تموت في يوم من الأيام وتتركها وحيدة من دون أهل .
سلمى: أمي هل هي كبيرة أم صغيرة.. هل هي جميلة أم قبيحة.. هل رشيقة أم متينة
ريم: هههههههههههههههههه ما بكِ تغارين منها
سلمى بكبرياء وغرور: لا فأنا واثقة من جمالي ورشاقتي
أم ريم بإبتسامة : غداً ستعرفين كل شيء عنها فهيا أذهبن إلى النوم
سلمى: اوكي ماما سأذهب وأنام لأستيقظ مبكراً لأرى ابنة اللبنانية
ريم: أقول سلمى إنها أبنة خالي بمعنى إنها ابنة الإمارات
سلمى بإحتقار: تصبحين على خير يا أختي وقبلت أمها وذهبت إلى النوم
ريم: ستحلمين اليوم بكابوس اسمه أروى ههههههههههههههههه وقبلت أمها وذهبت لتنام
.
.
فالكل يفكر باليوم الموعود وخاصة سلمى إنها خائفة أن تكون أجمل منها وأرشق منها ..
.
.
أريد أرائكم في هذا البارت
.
.
والسموحة