عندما ينام الليل فى حضن الرحيل ويهرب القلم من انات الالم وتعشق الشمس ظل الامس حينها تقود الذكريات احاسيس للبحث عن ضوء الامل فباطلاله فجر الياس وغروب شمس المصدقيه يكون غدى قد ارتدى ثوب الحزن وارتمى فى حضن الالم قلبى امسى اسيرا للماضى ورهينا للمستقبل الذى اضاع بين رماد الذكريات وضجيج الاهات بعدها اغتيلت الابتسامات وامتنعت الاسطر من معانقه الكلمات اخذ الظل يتعالى النظر لخطواتى وقلمى التائه يذوب اصابعى ترفض مجاراتى فهل احاكم القدر او اعاتب القمر ام احضن الالم ليلا ونهار لكى تعود فرحتى لم اعد احتمل كل شى حولى الم وحرمان لم اعد اقوى على الانتظار ساكتفى بالنوم على شاطى ايامى الجديده لعل امواج ذاك القلب تعيد لى ولو لحظة راحه صغيره اعيش من اجلها