الليلة .. عشناها بمحبة ؛
على ضفاف نهر حالم بأمواجه ..
من دون مركب أبحرت لآخر مدى بأشواقي ..
ومن دون مجداف بنيت فيك حلم شبابي..
فإرسالي مرتبط بقنواتك ..
والموعد حددته بعيونك .. وماتأخرت
لبيت الطلب وجيتك أجر الخطوة وماتوانيت ..
حتى شوارعنا من ضجيجها سخرت النور الأخضر لدربك ..
ليلة أخوة تناديك بموال إبن الساحل الشرقي بطلتك ..
وكفي ..
من حنايا ضلوعي أهداك وفائي ..
بأنامل ساقت عطايا الروح لروحك فخر
منك جمعت حبال ظهري وشديت وثاق عوني ..
وشفت الأمان بعيونك..
ولمست دفاها بطيب وجدانك ..
وآمنت خوفي من شر الأيام ..
بأحضانك يخسى المكر دامني في حماك ..
من كل جوارحي باعدت بنظرتك غضب كل الناس ..
وآهاتي من دون غلاك ماترتجي حبسها لو كنت بالإحساس ..
والوجود لوجودك عدى بمركبي ..
وأرسى بصمتى وأصبح صداه خفوقك إلي سكني ..
وأنا ياسيد قلبي اليوم بعمرك إستويت بأركانك ..
لك وحدك .. ومادعاني إلا بشاير فرحتي بقربك ..
صدقني
ليلتي بيك ليلة إماراتيه ..
خالفت فيها أشعاري بعبق عشقي لشعبها ..
وقاطعت كل الظنون إلي شكت بخطوتي صوب حنانها ..
لأني سأرفع علمك الأحمر ..
وسأفتخر بأنك إبن عم كفى ووفى بغلاه ..
وتصور ! بأني غزلت من عطر أنفاسي عقد روحينا ..
وصبغتها بلوني الأخضر على لونك الأحمر ..
وساعتها لن تثور لأني سأضمك بعيوني
وأحتوي بسمتك إلي جتني ببشاير تحمل شقى صمتك ..
ليه الحذر وإنت أصبحت نوري وشوق اللقاء ..
وأزهاري اليوم هي بجنتك بستان أرتبطت بلونينا الأبيض ...
ترتجي عين مابان فيها إلا إنت ...
الليلة هاذي ياصاحبي مش زي كل ليلة
دليل لعاشق يستدل بنجوم أفكاره برسم أشواقه
مشى بدرب صار دليل لقلبي وأستوطن غرامه ..
وثوبي صنعته بخيوط النور وألبسته حنانك ..
يستشعر دفاك ويستخلص من جسدك المسك بعد أن يراق ..
فكوكبي في فلكك تسيدني وصار هو مساري
ياسيد الوقت .. وناثر قصة حب
إنت اللحظة ومشهدها .. والعرض بعيونك ذكرى لصورة شمسها إنت ..
كشفت عنها فبان الغلا بأخوتك..
وهآآآ أنا أقولها لك أيضاً (( أعزك في الله ))
ستعرف وقتها لمى العودة للوراء
فذكراها تعيد الروح لروح نزفت بحد القصايد ..
ترسم أهداف أجهدها هوى ميلادك ومالها إختيار ..
عندها ستقف .. وستبدأ سهرتنا في روضة الأحباب ..
وستعرف بأن الساعة عادت للعمل وصرت روحها بإختصار ..
فديتك لأنك آثرت أن أكون الشراع لمركبك
فديتك بروح ستلقاها بعد كل نصر شامخة بسموك
فديتك بغلا لن توفيه لو جمعت كنوز الأثرياء ..
فديتك في مسائي/ بشوق إحساسي / وبنبض خفوقي
وبعد غياب الروح عن الجسد
بأسكن بعواطفك وأكشف لك ((أني إبن عمك ))
ولو غاب إحساسي ..
ستظل يداً تدعيلي برحمة الإخوان لأنك بإختصار
إبن زايد الخير ..
فال الأخيار
ل
ك
م
إ
ح
ت
ر
ا
م
ي
خايف من أبناء الحرم