قال الله تعالى ::::
إذا بلغ عبدي أربعين سنة عافيته من البلايا الثلاث :من ::
الجنون
والجذام
والبرص
وإذا بلغ خمسين :
حاسبته حسابا يسيرا
وإذا بلغ ستين سنة :
حبَبت إليه الإنابة
وإذا بلغ سبعين سنة :
أحبَته الملائكة
وأذا بلغ ثمانين سنة :
كتبت حسناته وألغيت سيئاته
وإذا بلغ تسعين سنة :
قالت الملائكة : أسير الله في أرضه ، فغفر له ماتقدَم من ذنبه وما تأخر ، ويشفع في أهله .
إذا وجَهت إلى عبد من عبيدي مصيبة في بدنه ، أو في ولده ، أو في ماله ، فاستقبلها بصبر جميل:
استحيت يوم القيامة أن أنصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا .
وقال الله تعالى : وعزَتي وجلالي ، لا أجمع لعبدي أمنين ولا خوفين :
إن هو أمنني في الدنيا ، أخفته يوم أجمع عبادي
وإن هو خافني في الدنيا ، أمَنته يوم أجمع عبادي
إذا همَ عبدي بحسنة ولم يعملها :
كتبتها له حسنة ، فإن عملها كتبتها له عشر حسنات ، إلى سبعمائة ضعف
وإذا همَ بسيئة ولم يعملها :
لم أكتبها عليه ، فإن عملها كتبتها سيئة واحدة .
(((( كلمــــــــــا زاد العبــــــــــد قربـــــــا من الله زاده الله تبــــــــارك وتعـــــالى رحمـــــــــــــة )))) .
ا