انتي ايتها المجهولة
يا صاحبة الحروف الجميلة
والحضور الهاديء
كحضور امواج البحر في يوم مشمس
انتي ايتها الخجولة
يا صاحبة العواطف العاصفة
والعيون الكحيلة
كعيون الحور التي تصيب في المقتل
هنا ومن امام نافذتي
والشوق يعتصرني
ارقبك في كل يوم
وانتضر قدومك الى هذا الحفل الصاخب
تعالي هنا فأن روحي متعطشة
وانفاسي متباطئة
تبحث عن جواب
لم هذا الانقطاع ؟
وهل رأيتي مني ما يسيء ؟
حتى هجرتي هذه الاماكن .
ان كنت انا السبب.
فاناشدك ان تعودي
وانا الذي سيرحل
الى مساحة بلا أمل
وماضي بلا مستقبل
فأشترطي علي ان اهاجر
وانا أقبل .
عندما كنت أجيب او اكتب
لم اكن اقصد شخصا هنا
ولم تكوني مقصودة في رسائلي
ولا في خواطري او قصائدي
انما كنت اعبر عما في داخلي
واخاطب من ماتت قلوبهم قبل اجسادهم
فأسئلك وانا حريص على سماع أجابتك
او على الاقل : ان تعودي كما كنتي
وانا سأرحل .