صباح / مساء الخير و الرضى و المحبه
هذي قصه قريتها وشدتني وافادتني
فحبيت اني انقلها لكم عسى الله ان ينفعكم بها
وتكونون من حفظة كتابه
"القصه "
مهندس بدأت رحلته مع القران وهو يبلغ من العمر39 سنه
ذهب الى احدى حلقات التحفيظ للكبار في احد المساجد
التحق بهذه الحلقه طلب من الشيخ أن يحفظ كل يوم ايه
واحده دهش الجميع من هذا الطلب و قالوا له سوف
ينقضي عمرك قبل أن تختم القران لكنه كان مصرا على هذا الطلب
وبالطبع وافق الشيخ فكان كل يوم كل يوم يذهب اليه ويقرأ هذه
الايه من المحف ويصححها له الشيخ ثم يأتي في اليوم التالي ويقرأها غيبا
قول عن نفسه ( كنت و لله الحمد اتمتع بذاكره طيبه و كنت استطيع أن أحفظ
أكثر ولكنني ألزمت نفسي بهذا الامر )
كان مواظبا لا يتأخر و لا يغيب ومرت الشهور وهو على ها الحال
حتى اذا وصل الى اواخر القران زاد من عدد الايات لان السور قصيره سهله
الحفظ وفي نهاية المطاف هو الان و الحمد لله يحفظ القران الكريم
كاملا وحصل على (إجازه بالسند المتصل الى رسول الله )
في قرأة حفص بن عاصم
الشيء العجيب أن كثير من الطلاب الذين كانوا معه و الذين كانوا يسبقونه في الحفظ الى
هذه اللحظه لم يتموا حفظ القران بعد
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء 000000000000000000000000000000000000000
منقول من كتاب <كيف تحفظ القران في عشر خطوات >
للكاتب : حسن بن أحمد بن حسن همام
اتمنى لكل من قرأت قصة هذا الرجل أن تحس بهذا الواجب تجاه هذا الكتاب
الذي قال الله فيه ( ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر )
فهو ميسر لمن طلبه وان نتعاهد على حفظه و مراجعته يوميا
ولو بالشيء اليسير 0
رزقنا الله إياكم حفظ كتابه علما و عملا و تجويدا و تدبرا وجعلنا ممن أحسن
صحبته فنال شفاعته وجعلنا من اهله و خاصته , اميـــــــــــــــــــــن
"الي عندها بعد طريقه للحفظ لا تبخل فيها جزاكم ربي الجنه"
أختكم الفقيره الى الله المقصره في جنبه
: البرفسوره :
*غفر الله لها ولوالديها و للمسلمين*