(( وأقيموا الصلاة واءاتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير ))
نستكمل موضوعنا عن الصلاة بعون الله
الجمع بين صلاتين لكل صلاة وقتها وقد أجاز الشارع الجمع بين صلاة الظهر والعصر جمع تقديم فى وقت الظهر فى السفر الطويل أو جمع تأخير فى وقت العصر ، والجمع بين صلاتى المغرب والعشاء جمع تقديم فى وقت المغرب أو جمع تأخير فى وقت العشاء وذلك للمسافر سفرا طويلا فى حدود ارعة وثمانين كيلو مترا تقريبا فأكثر ، وعلى المُصلى أن يراعى الترتيب فلا يصلى العصر قبل الظهر مثلا وتجب نية الجمع فى الصلاة الأولى فى جمع التقديم وألا يفصل بين الصلاتين فاصل من الزمن أطول من زمن الوضوء والإقامة فلا يصح أن يصلى المُصلى نفلا بين الصلاتين كما يشترط وجود العذر عند افتتاح وعند التسليم من الصلاة الأولى كما يجب أن العذر مستمرا حتى ينتهى من الصلاة الثانية . قضاء الصلاة الشأن فى المسلم أن يبادر فى الصلاة بمجرد دخول وقتها وإن فاتت الصلوات عن وقتها وجب على المسلم قضاؤها فورا فلا يجوز التأخير إلا لعذر . صلاة الجمعة : "يا أيها الذين آمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا لذكر الله وذروا البع ذلكم خير لكم ‘ن كنتم تعلمون " صدق الله العظيم ( الجمعة 9 ) صلاة الجمعة واجبة فى يومها وهى ركعتان تمام من غير قصر تؤدى جماعة فى وقتها وتشمل خطبتين بينهما جلسة خفيفة . ثوابها وفضلها : ورد الكثير من الأحاديث فى فضلها ومنزلة يومها منها ، خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خُلق آدم وفيه دخل الجنة وفيه خرج منها ولا تقوم الساعة إلا فى يوم الجمعة شروط وجوبها : * الذكورة : فلا تجب على الأنثى ...* الحرية : أى لاتجب على العبد * البلوغ : فلا تجب على الصبى ...* الصحة : فلا تجب على مريض لا يستطيع حضورها * الإقامة : فلا تجب على مسافر شروط صحتها : *المساجد وأفنيتها حتى لا يتعرض المصلون للحر أو للبرد . * الخطبة فلا تصح الجمعة بدون خطبة وما شرعت صلاة الجمعة إلامن أجلها . من آدابها : *الإغتسال ولبس النظيف من الثياب ومس الطيب * التبكير فى الذهاب قبل دخول وقتها * ترك الكلام والعبث بمس الحصى أو غيرذلك . * إذا وصل المُصلى إلى المسجد يجلس فى أقرب مكان ولا يتخطى رقاب الناس ولا يزاحمهم ولا يحدث لغطا أو جلبة إكراما لحرمة المسجد ملحوظه هامة :سنذكر إن شاء الله بعد الإنتهاء من موضوعنا هذا عن الصلاة المصادر والكتب التى إعتمدنا عليها فى وضع موضوعنا هذا والله المستعان. يـتــــــــــبع :
(( وأقيموا الصلاة واءاتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير ))
نستكمل موضوعنا عن الصلاة بعون الله
صلاة الجنازة وهى أربع تكبيرات لا ركوع فيها ولا سجود أركانها : النية وأربع تكبيرات والقيام ( إذ لا يجوز القعود إلا بعذر ) كيفيتها : أ، يقفالإمام مستقبلا القبلة أمام نعش الميت حذاء صدره ويقف المصلون خلفه وينوى فى نفسه سرا ً " نويت الصلاة على من حضر من أموات المسلمين " ثم يكبر التكبيرة الأولى ويقول : سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك وجل ثناؤك و لا إله غيرك ثم يقرأ الفاتحة ... ثم يكبر التكبيرة الثانية ويصلى على النبى بالجزء الأخير من التشهد " اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم فى العالمين إنك حميد مجيد " ثم يكبر التكبيرة الثالثة ويدعو للميت بالمأثور من الدعاء ثم يكبر فى المرة الرابعة ويدعو بالمأثور من الدعاء للميت ولأمة المسلمين . ولا يجهر المُصلى فى صلاة الجنازة بقراءته ولا بدعائه وبعد الصلاة يحمل الميت إلى مقره الأخير مشيعا بالإحترام والهيبة والدعاء وقد كان رسول اللهيقول للمشيعين بعد الدفن : " استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل " صلاة العيدين سُنة مؤكدة كالواجب ووقتها من إرتفاع الشمس إلى الزوال ويستحب أن تُصلى فى الأضحى فى أول الوقت ليتمكن الناس من ذبح أضاحيهم بعدها وأن تؤخر صلاة عيد الفطر ليتمكن الناس من إخراج زكاة فطرهم ، كما يستحب الغُسل والتطيب ولبس الجميل والنظيف من الثياب ، والأكل قبل الخروج لصلاة عيد الفطر والأكل من الأضحية بعد صلاة عيد الأضحى والتكبير من ليلتى العيد إلى أن يخرج الإمام فى عيد الفطر ويستمر فى عيد الأضحى إلى آخر أيام التشريق . كيفية صلاة العيد : يخرج الناس إلى المصلى ( ويستحب الصلاة فى الخلاء ) وهم يكبرون حتى إذا إرتفعت الشمس قام الإمام فصلى بلا أذآن ولا إقامة ركعتين يكبر فى الأولى سبعا غير تكبيرة الإحرام ، ويكبر فى الركعة الثانية خمسا غير تكبيرة القيام فإذا سلم قام فخطب فى الناس خُطبة يجلس أثناءها جلسة خفيفة فيعظ ويُذكر ويخللها بالتكبير وإذا فرغ انصرف الناس معه إذ لا سنة قبلها ولا بعدها ومن فاتته فله أن يصليها أربع ركعات . صلاة التراويح من الصلوات المسنونة فى شهر رمضان وهى عشرون ركعة عند بعض الفقهاء وثمانية عند البعض خلاف الشفع والوتر وُتصلى مُثنى مُثنى كل ليلة بعد صلاة العشاء وقبل صلاة الوتر وبعد كل أربع ركعات يجلس المصلون للإستراحة ولهذا سُميت صلاة التراويح ويجهر الإمام أثناء صلاتها جماعة ويجوز للنساء أو الرجال صلاتها فرادى أو جماعة فى البيت حتى وقت الفجر . صلاة التسابيح علمها الرسول عمه عباس رضى الله عنه فقال : " أن تصلى أربع ركعات تقرأ فى كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة فإذا فرغت من القراءة فى أول ركعة قلت وأنت قائم : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة ثم تركع فتقول : عشرا ًثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا ً ثم نهوى ساجدا ً فتقولها عشرا ً ثم ترفع من السجود الأول فتقولها عشرا ً ثم تسجد فتقولها عشرا ً ثم ترفع من السجود الثانى فتقولها عشرا ً فذلك خمس وسبعون فى كل ركعة ثم تفعل ذلك فى أربع ركعات . وقد قيل فى عدد مرات أداءها فيسرها على أمته فترك ذلك لقدرة كل مُسلم ، حتى ولو مرة فى العُمر . تم بحمد الله وتوفيقه المصادر والتى إعتمدنا عليها بعون الله فى وضع موضوعنا هذا هى : *كتاب الفقة على المذاهب الأربعة( قسم العبادات ) إصدار وزارة الأوقاف المصرية 1396 هـ / 1976 م * سيرة النبىلأبى محمد عبد الملك بن هشام * فتح البارى بشرح صحيح البخارى -للحافظ ابن حجر العسقلانى والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين ...