ملكني بين ترغيبه وترهيبه
يفارقني وهو واقف على بابي
به الصادق بها الغارق باكاذيبه
يبي بعدي ودمعه بلل اثيابي
بها القسوة بها الرقة بها الهيبه
بها الضعف القوي به نشوة اغضابي
أتـيـت الـقـبور فناديتها .... أين المـ ع ـظم و المـ ح ــتـقـر
تفانو ج ـميعاً فما مـ خ ـبر ... و ماتوا ج ـميعاً و مات الـ خ ـبـر
فياسائلي ع ـلى أناس مضوا ... أما لك في من مضى مـ ع ــتبـر