تسمع الكثير وتشاهد الأكثر من الأسرار ونقاط الضعف ولا تنطق، يأتمنك الأهل والأحباب على أسرارهم، وهي معك في بئر عميقة.. أم أنت من النوع الفاضح، الذي لا يستطيع كتم السر في حلقه، تسمع وتشاهد وتنقل للغير، وما يزيد أنك تسعى وتتحايل لمعرفة السر لتعلنه؟
أي نوع من الشخصيات أنت؟ كاتم لأسرار أهل بيتك وأصدقاءك، أم أنت فاضح لهم؟..! معاً: نجيب عن التساؤلات: ونستكشف الأمر:
توفرت لك الفرصة لقراءة بريد زميل لك، فهل:
أ ـ تقوم بقراءة ما به، وتكتم السر.
ب ـ تقرأه وتذيعه.
ج ـ تغلقه على الفور.
رأيت زميل غير مقرب لك، أصابه مكروه ما، وتخجل منه، هل:
أ ـ تخبر كل من يعرفه بما أصابه.
ب ـ تقدم له يد المساعدة، ومعك أصدقاؤك.
ج ـ تتكتم على الأمر تماماً، وكأنه لم يكن.
أنت في قاعة الامتحان، ورأيت زميل يغش، فماذا تفعل؟
أ ـ بالطبع، سوف أخبرهم.
ب ـ أشعر بدناءة موقفي، إذا أخبرتهم بذلك.
ج ـ أحتفظ بما رأيته.
اصدقاءك يتحدثون في أمر ما، واتجهت أنت إليهم:
أ ـ أراهم يتوقفون عن الحديث لرؤيتي.
ب ـ يطلبون مني المشاركة في الرأي.
ج ـ يقمون بتحيتي، ويستكملون الحديث.
أخبرتك والدتك بأمر عائلي ما، وطلبت منك ألا تخبر أحداً، ورغم ذلك أخبرت أحد أخوتك؟
أ ـ لا أشعر بأنني مخطئ.
ب ـ أشعر بالخطأ لو أخبرت أختي شخصاً آخر.
ج ـ اعـــتــذر وأعترف بالخطأ.
لظروف ما، طرد زميل لك من عمله، فهل تخبر أحداً؟
أ ـ أتحدث لبقية الزملاء بكل ما أعرفه.
ب ـ أتوقف على مدى صداقتي له.
ج ـ سوف أحتفظ بالأمر سراً.
انتهيت من عملك، فوجدت رؤساءك يتحدثون في أمر يدخل في باب الأسرار، فهل:
أ ـ تحاول التوقف لسماع الحديث.
ب ـ تسمع ما تيسر لك.
ج ـ لا تبدي اهتماماً.
إذا اعترف لك صديق بخطأ ما ارتكبته وطلب منك عدم إخبار أحد:
أ ـ أخبر بعض الأصدقاء.
ب ـ أخبر بعضهم لمساعدته.
ج ـ أقوم بكتمان السر تماماً.
رأيت خطيب صديقتك يقف مع فتاة او خطيبة صديقك تقف مع شاب في مكان
عام:
أ ـ أخبر صديقتي/ صديقي، من دون أن أعرف حقيقة الموقف.
ب ـ أتمهل لمعرفة مدى العلاقة بينهما.
ج ـ أتجاهل الأمر تماماً.
والآن، ضع
3 درجات للإجابة (أ)
درجتان للإجابة (ب)
درجة واحدة للإجابة (ج)
النتائج
إفشاء الأسرار
إذا كان مجموع درجاتك أكثر من 21 درجة:
أنت غير قادر على الاحتفاظ بالأسرار، حتى أسرار بيتك وأهلك تبوح بها، أضف إلى ذلك أن لديك حب استطلاع جارفاً لمعرفة أسرار الآخرين، وكل شيء عن جميع من حولك، ومن أجل هاتين الصفتين، يبتعد الأصدقاء عنك، ربما امتنعو عن التحدث أمامك بأسرارهم، وفي كل هذا أنت تنسى أن لكل إنسان أخطاءه وهفواته، ونقاط ضعفه، بل أسراره التي لا يفضل أن يتعرف عليها أحد من دون علمه!.
واعلم أن رقي الإنسان وسلامته النفسية يرتبطان بما يقول وما يفعل.
نصيحتنا لك: «لسانك حصانك»، إن صنت ما تتفوه به، مراعيا ما بداخل حلقك من أسرار غيرك وحافظت عليها، صنت حياتك من الوقوع في الخطأ في حق الآخرين، وحميت نفسك من شرها.
نظرة عتاب
إذا كان مجموع درجاتك أقل من 17 درجة:
أنت تقف في منطقة الوسط، من باب السلامة والأمان، وليس عن إيمان صادق بجرم ولا أخلاقية إفشاء الأسرار، شخصيتك تتوق لمعرفة كل شيء، بل تجد متعة في ذلك، فأنت واعيا تماماً بالسر الذي تفشيه والآخر الذي عليك إخفاؤه، حرصاً على وضعك بين أصدقاءك والناس فقط.
فلا مانع لديك من استراق السمع للوصول إلى معلومة ما، وإن لم تكن تخصك، أو كنت في حاجة إليها.
ويخشى عليك من تفسير الآخرين لحب استطلاعك، وانشغالك بأسرار الناس، فسوف يتهمونك بأنك إنسان «فارغ» ليس له اهتمام خاص يشغله، أو مسؤوليات يرعاها.
نصيحتنا لك: افتح صفحة جديدة أو اشغل نفسك بقضايا تخصك تعود عليك بالنفع، اقرأ كتاباً، أو اشترك في دورة تعليمية، أو تعلم حرفة يدوية، وتذكر أن «مَن راقب الناس مات هماً»، وإن كنت متزوج فبيتك وأطفالك يحتاجان كل دقيقة حنان وحب، أو حتى نظرة عتاب منك.
سرك في «بير»
إذا كان مجموع درجاتك أقل من 13 درجة:
لا تنزعج فأنت شخصية جميلة، كاتم للأسرار، وتصرفاتك وردود أفعالك أمام المواقف تشهد على ذلك
أنت تتقرب من أصدقاءك، فيثقون بك ويسعيون إليك للبوح بأسرارهم، مطمئنين بأنهم بين أيد أمينة!.
تهنئة لك: على راحة البال، والإحساس بالأمان، وصحبة الأحباب من حولك، فأنت تسير في الطريق الصواب، وكونك أمين على الأسرار لأصدقاءك أو أهلك، يعطيك الفرصة للإصلاح والتوجيه من جانبك على قدر المستطاع.
لاتنسون تطلعوني على شخصياتكم
تقبلو تحياتي
دمــــــــــــــــــــــ بود ـــــــــــــــتمـ