
قبل ان اتركها تتحدث
اهمس لها
ان كنتِ تعلمين بان قلبي بعد نبضك
عاد
فلا تتحدثين
هى الان تتحدث
وانا صامت
....
كان معالم القلق والخوف بين عيونه
كانت الرعشة اجمل تفاصيل اول لقاء
كانت الساعة
(3)صباحا ...بتاريخ ...6/10/1420
خطواتة مثقلة وانا متعبة واخاف ان يراني
احد اهلي
قلقة وحدث
وصل فارسي
وقفنا بصمت واقتربنا بصمت
قال لى
كيف حالك
ابتسمت
ابتسم
اقتربنا اكثر
وضع يديه بين يدي
جلسنا على ركن قريب من الدور الثاني
بمنزلي
نتحدث بصوت منخفض
قلت له
هل انت من هنا
هز راسة
نعم
قال اسكن هناك
واشار لبيته
جلسنا نتحدث باامور بعيدة عن الحب
فجاه
تهنا للحظات بدون سابق انذار
وصحونا وابتسمنا بكل قوة
صرخة لي اختى
بشويش
امي لاتصحا
ابتسمنا
وعدنا لنفس الموال
وكان اجمل لون بالسماء بتلك اليلة
وكانت رائحه اجسادنا تحيط الهواء
وافرغت كل ذاك الموعد بصفاء
وغادر
وودعته من امام الباب
....
انا
تسمرت بعد عودتي وفكرت كثيرا
كنت اشعر باني طفل صغير
وعادت بروج بنت الجيران تداهم فكري
اعرف اسمها حتى الان
اشعر بفرحه غريبه
ذاك اليوم كان اول يوم اسهر فيه للساعة العاشره صباحا
وكنت اقف بنافذتي
وهى بنافذتها
وكان الحوار من بعيد جميل
تلك الاشارات
وكانت ترتدي مريولها الاخضر
وكانت تقف تبتسم
وتقول
اذهب للنوم
ولم تعرف بان العوم بين عيونها
جعل النوم
ميت
وحضور الافاقة وجد
وكان
وكان
وكان
وظل اكثر من ثلاثة اعوام
اعترف
اريد ان ارتشف قهوة الان