أحُبك كلمه نطقت بها منذو زمن لأكشف أمامك ..
أساطير
القوه بها وأترجم لك وبكل ماأتيتُ من عاطفه ماتعني لي هذه الكلمه
أو ماتمثله في داخلي لك ..
حقيقه :
أحببتك كـ
حُبي لذاتي كـ حبي للجمال / للسماء والقمر للنجوم والمطر
عشقتك بكل
قوهـ سكنت قلوب المحبين لـ
صمودهم بـ
عشقهم .
ولتأسيسهم دويلة وئام بها يستقر إثنان يتجمعنا على محبه ولا
يفترقان أبداً .
فمع وجودهم يستّوجد
للأمل بقاء / وللإنسانيه مكان وللوفاء قلوب .
يكونوا كما كانت قلوب الأوفياء ويجتمع فيهم كل مكان في قلوب من سبقوهم .
من أبطال
العاطفه وينفردوا بالإقتران الروحاني للوجع أو البسمه بينهم .
فـ مع كل بسمه لأحدهما يبتسم الأخر البعيد عن
عشيقه المبتسم الأول .
فـ الروح الإقترانيه بينهم هي من صنعت الإتصال للفرح وكذلك العكس
بالحزن .
في أي حُب سكن أضلعي لـ
يزلزل قواعد الغرور بي وينشأ مستعمرات الإخلاص و والوفاء على إطلال ومشارف أعضائي الداخليه .
فـ إن نظرت
شمالاً لاأرى الا عينيك أمامي.
وأن خالفتُ
يميناً وجدت إبتسامتك قيد رُمح بين الغيوم بانت ملامحها
وكُشف معها الداء والدواء لـ
نفسي وهلوستها بك .
في أي الملجأ من هذا الإستشعار وأين هو طريقي للهرب . !!
أسيرٌه أنا لم
تُقيدني قيود .
وسَجينٌه لا ساجن له .
أقسم لك بكل ماهو مقدس
بإن هوائي الداخل في رئتيّ أصبح يعج بـ
ريحانك ومدمن أريجك .
أصبح صباحي شوق .
ومسائي سهـر ومحاكاةً لـ طيفك .
أتعلم :
وجودك في حياتي أصبح خلاصة العشرينات الماضيه .
فـ كنت منذو ظهورك إلي مصير لاهروب منه و
لانجاهـ ,
كنت الهلاك في عيني والنجاهـ ..
أنت آسرتي ومالك أشواقي حيث أستقريت على عرش .
الفؤاد لـ
تضع بـ لمساتك السحريه أول شروط مُلكك وهو :
أن لايطرق أبواب هذا القلب غير يديك .
فـ كان القبول مُجتمع عليه من أعضاء الشرف /
في داخلي
وكنت أسعد من خُلق على هذه الأرض بقرارك.
فمن الجاني على حياته ليحاول أن يأتي طريقاً أتيت به مُسبقاً .
وأي سفيه سيفكر أن يجد شيئاً أو يحصد زرعاً بعد وجودكـ
[
! ]
أحببتك وأحببت الحُب بـ
شقائه ونعيمه لأجلك .
فماكان مني الا أن أثبّت لك الحق التام بـ ماملكت من أيام معيشيه .
كُتبت لي لأعيشها بالمستقبل.
فأصبحت أنت الحياهـ كمن لاحياهـ له .
يريد العيش فلا يستطيع ويريد الفناء فلا يقدر .
مصيره أصبح
معلقاً على أوتار مجهولهـ لاتتقطع فـ يُفرج عنه .
فقط تعزف على الوجع أنغام شاعريه .
وعلى الحُب
معزوفات حصريه لايعّي أوجعها الا أسيرُها .
حبيبي : أقسم لك بإن عِبارات الحُب في مُعاجم العُـّشاق.
أصبحت قليلهً في وصف
إحساسي إتجاهك .
وكانت ولم تزل قليله الإستوجاد لـ
ماأحمله من حِمل ثقيل ينهك
جوارحي وماكان بي عند الحديث عنه أو وصفه .
فلا أستطيع الا أن أقولك لك .
أحبك من هُنا لـ أخر محطات الكون هُناك .
أحبك من البدايه حتى
اللانهايه حيث الجنون يستقر .
أحبك كـ
حب الأم لإبنها الرضيع وحب الرضيع لـ
صَدر أمه .
فلتقبل بي أسيره لـ
حُبك .
ولتكون بخير لـ
حين إصدار بوحٍ أخر .

•
•
•
إلى اللقاء .