تناقضات: البنت العفيفة تريد ممن أحبت الزواج ...بينما الشاب يريد منها البغاء !
البنت العفيفة تسمي من أحبت زوج المستقبل....الشاب لا يعتبرها غير ساقطة !
البنت العفيفة تثق بمن أحبت وتحسن الظن به.... بينما الشاب يقول بما أنها تعرفني تعرف عشرين غيري!!
البنت العفيفة تفيض حبا وعشقا ً وخوفا على من أحبت وتتمنى الزواج منه كما وعدها بأقرب وقت ...بينما الشاب لا يهمه سوى زيادة الغلة من البنات الغافلات اللاتي يصطادهن كل ليلة وكم فتاة سيجعلها تقع في حبه
الفتاة تغار على من تحب حتى من نفسها لأنها تعتبره زوجها وسوف تنتظره مهما طالت وعوده ....
بينما الشاب يفاخر لمن حوله من الشباب بكثرة علاقاته ويعرض صورها وصور غيرها ورسائل الحب التي تصل جواله ويسمعهم المكالمات معهن وطبعا يقول للجميع (وش رايكم في خوياتي )
وطبعا كل بنت تتوقع انه هذا الشاب لها وأنه يحبها وأنه راح يتزوجها وهي ما تدري عن الواقع ...
الله المستعـــــــــــــان بس ,,,,
كلماتك اثرت فيني جدا اخوي آسر فعلا الزمن هذا زمن الانحطاط
الله يكفيني ويكفي كل بنت شر هالزمن ويستر عليها و يجزيك ويجزي امثالك كل خير
اقتباس:
بعد كل السابق هنا أعلن توقف قلمي عن الخوض في هذا العالم المليء بالمتناقضات والأمور التي يخجل الإنسان من ذكرها ......
آآآسر القلووب
ماقصرت اخوي كفيت و وفيت جزاك الله عني وعن كل بنت الف خير....
تحياتي
لشخص افخر
بكل صراحه بوجودك بهالمنتدى والرد على مواضيعك القييمه..
إن من المؤسف جداً أن الكثير من وسائل الإعلام بما تبثّه من أفلام ومسلسلات وقصص وأشعار ... توحي إلى كلّ فتى وفتاة بأن هذا الحبّ أمر ضروري في حياة كل إنسان ، وأن الفتاة التي لا تتخذ لها خديناً وعشيقاً هي فتاة شاذة ، وغير ناضجة ولا واعية ، ممّا يدفعها إلى البحث عن ( حبيب ) ! بأي ثمن ، ولو على حساب حيائها وعفتها وكرامتها وطهارتها ، وحين تعجز الفتاة عن ذلك لغلبة الحياء أو لأمور أخرى ، فإنها تشك في نفسها ، وتعدّ ذلك مشكلة تحتاج إلى حلّ ، وقد كتبت إحداهن إلى إحدى المجلات الساقطة رسالة تقول فيها :
(( سيدتي .. لا أريد الإطالة ، ولذا سأطرح مشكلتي باختصار : عمري 18 عاماً ، مشكلتي أنني لا أعرف كيف أتعامل مع الرجال ، أتهرب دائماً من الكلام معهم ، حتى إذا شعرت بميل نحو أحدهم إذا تقرب إلي كرهته خوفاً منه ، ولم أجرب علاقة حبّ أبداً . بم تفسرين هذه الحالة ، لقد كتبت لك بعد كثير من التردّد .. )) .
فأجابت المحررة ! – وما أدراك ما المحررة (15) – بأن هذا الخوف خوف مبالغ فيه ، وأن هذا الحياء لا مبرر له ، وهو يدلّ على عدم النضوج العاطفي والفكري .. إلى آخر ما ذكرت ...
إنها حرب شعواء على العفّة والفضيلة والحياء ، حرب يقف خلفها إماً مغرضون حاقدون يريدون هدم الدين ، وتقويض دعائمه ، وإما ماديون منتفعون شهوانيون ، همّهم إخراج المرأة بأي وسيلة ، ليستمتعوا بها كيفما شاؤوا ، ومتى شاؤوا دون قيد أو ضابط ، ولكن خابوا وخسروا ، فإن الفتاة المسلمة اليوم بدأت تعي وتدرك ما يحاك ضدها من مؤامرات ومخططات ، ولا أدلّ على ذلك من عودة انتشار الحجاب الإسلامي من جديد بعد زمن التعري والتبرج والسفور ، وهذا لا يعني عدم وجود مغفلين ومغفلات لازلن يلهثن خلف الوهم ، فاحذري – أختي المسلمة – أن تكوني منهنّ حمـانا الله وأياكن من جميـع الشرور000
أختك \ عازفــــة أوتــــــار الحــــــــزن
في داخلي قلب عشق كل مافيك=قلب على الفطره وحبه مثالي
دنياه لوشانت حفظ لك مباديك=مايخلفه فـ الوقت مـر وحـالي
رفعت لك قدرك وحضرة معاليك=واصبح سموه من سمو المعالي
والله لو تعلم عن اسرار مغليك=ماينذكر غيرك من الناس غالي
كلام يلامس أ{ض الواقع وعين بعيده عن الضباب كل البعد
الحب في هذا الزمن اصبح مرتبط بالجنس والزنا ولايوجد شي اسمهـ (حب)
قلما نجد الحب العذري من اهم صفات الحب (الطهر)
ولاننسى قصة جميل وبثينهـ عندما طلب منها ان تقبله ونفثت التراب على عينهـ وتركتهـ..
فعاد اليها قائلا كم كبرت في عيني (كبرت في عينهـ لانها فتاة شريفهـ)
والرجل الذي يريد فتاة للزواج لن يرضى ان تكون ام اولاده متسكعهـ في الشوارع معهـ او على طاولات المطاعم واذا اراد ذلك فهي للتسليهـ فقط..
الشباب الذي يحب فتاة يخاف عليها من كل شي من غضب الله ومن الفضيحهـ ومن اهلها هذا هو الحب الحقيقي
ولاننسى كذلك اسقاطهـ في اذن الشاب الذي يعد الفتاة بالزواج ويخلف في وعده انهـ محاسب لقول الرسول:المؤمنين على وعودهم ) (فيما معنى الحديث).
وكل شاب حطم قلب فتاة وخيانهـ واخذ شرفها همسهـ في اذنهـ::
وكما يقول المثل الشعبي : (من طق بيت الناس يجي يوم وينطق بابهـ)
ونقطهـ جميله منك اسر القلوب هي تسمية الشباب للفتياة (خويتي) أي حب هذا تسميها خويهـ
الذي يحب يختار لحبيبتهـ افضل الالقاب (حبيبيتي,عمري ,حياتي ,قلبي) وليس خويتي هذا دليل انهـ ليس بقلبهـ حب لها
اصبحت قلوب (بعض الشباب) فنادق واسمحولي هلى هذه الكلمهـ يحب 2000 بنت في اليوم اي قلب هذا القلب حقيقي كالقبر لايضم اثنين..
فليكن شعار كل عفيفهـ : (لا للحب في زمن ضاعت بهـ المفاهيم)
آسر القلوب::
موضوعكـ في غاية الاهميهـ وطريقة عرض أكثر من رائعهـ
اسقاطات على الوتر الحساس
نظرة واقعيهـ من عقليهـ واعيهـ...
أشكرك من الاعماق على هذا الموضوع الذي يحمل بين سطور الظلام
شعاع من النور
نصائح مهمهـ جعلها الله في ميزان حسناتكـ
تحياتي لكـ..
في ظل الانتحالات الادبيهـ..وموضهـ الاتهامات..وموجهـ السرقات..
أريد ان ادلي ببراهيني وادلتي..
ان جميع ماكتبت من خواطر ومقالات ادبيهـ,,
كان من نزف حبري وان تكرر في منتدى اخر..
فاعلم ان شاعره بلا مشاعر اكبر وارقى من سرقة حروف الاخرين..
انهم هم من سلبوا من حروفي..
ولايزال نفس حروفي معروف لمن لديهـ عين بصيره..
شقاوه وحرمان وبراءه وقسوه وكبرياء وشموخ..
هذه هي انفاس حروفي تتكرر في كل سطوري..
والله على مااقول شهيد..لكل من نقل حرف من حروفي لن ابيحك ماحيت فانت سرقت نبضي..
حروفي للتــنبيهـ لمن يفكر ان يمد اصبع الاتهام الي في يوم..
ولمن يمد يد السرقهـ لحروفي...
شاعره بلا مشاعر..