هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات
التّي رَكضتُ بِهَا إليكَ ، صدّتني يدَاكَ .. وكسَرتنِي قسوتُكَ
!
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات
التّي وَقفتُ بِها أمَام بَابكَ بعد أن جرفنِي الحَنين إليكَ ، مدَدتُ يدي وخذلتْنِي بطرق بابك
!
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات
التّي بكيتُ بِها و
بكيتُ و
بكيتُ و
بكيتُ و
بكيتُ و
بكيتُ و
بكيتُ
وصرختُ بـ "
يارَب قَد تعبتُ ! " وخبّأتُ وجهِي عنْك وماشعرتَ أنت
! هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي بكيتُ بِها و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ
وصرختُ بـ " يارَب قَد تعبتُ ! " وخبّأتُ وجهِي عنْك وماشعرتَ أنت!
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي بكيتُ بِها و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ
وصرختُ بـ " يارَب قَد تعبتُ ! " وخبّأتُ وجهِي عنْك وماشعرتَ أنت!
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات
التّي حاولتُ الهُروب بِهَا قدر إستطَاعتي من أشبَاح طيُوفك ..
والله ! أنا قَد هربتُ منهَا قَدر إستطاعتِي ، وفشَلتُ
!
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات
التّي كُنتُ
وَحيدَة بِها جدًا .. رغُم أنّنِي معهُم ، رُغم أنّهم حَولِي
!
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات
التّي إغتصبتُ بِها إبتسَامة .. ضحكَة .. تعلِيق طَريف ، وأنَا على حافّة مَوت
!
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات
التّي تمنَيتُ بِهَا لَو أنّ بإستطَاعتِي جلْد ظَهر الإشتِيَاق ونزْع جِلد الحَنين وطَعن جَسَد اللّهفة
!
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات
التّي عُذّبتُ بِهَا وتعذّبتُ بإسم حُبّكَ
!
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات
التّي رددّتُ بها كـ البَلهَاء " غدًا يعُود ! " .. غدًا يعُود ! غدًا يعُود ! غدًا يعُود ! ومرّت سنوَات ، وما أتَى غد تأتِي بِه
!
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات
التّي ذكّرنِي بِكَ بيت شِعر ، قصَيدَة ، كَلمَة .. نَظرة ! إبتسَامة أحدهُم .. وجهِي .. رائحَة شعرِي .. يدي ، وماذكّركُ بيَ شَيء
!
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات
التّي إنغمستُ بِهَا بالأعمَال إلى حَد إختنَاقي بهَا ، سبب بِهِ أنسَاك .. ومانسيتُكَ
!
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات
التّي عُدتُ بِهَا إلى أشَياؤكَ الصّغيرة لَديّ .. فـ نبت بصدْرِي جرْح
!
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات
التّي إخترعتُ بِها أعذارًا تُبرر لَكَ مافعلتَ .. وصدّقتهَا ، وكَذّبتْكَ
!
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات
التّي فكّرتُ بِهَا بكَ .. وأسهبتُ ، لعلّ توَارد الخَواطر يأتِي بِكَ
!!