دراسة علمية تحذر
السحر ماهو إلا أكاذيب وخيالات والفضائيات تنشر دجل المشعوذين
طالبت دراسة علمية ، إقامة ملتقى موسع تحت إشراف وزارات الداخلية ، والشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد ، والتعليم العالي ، والصحة، والشؤون الاجتماعية ، يضم جميع من يمارسون الرقية الشرعية ، والطب الشعبي في المملكة، لمناقشة الممارسات الخاطئة لتلك الأعمال ، والأضرار والآثار السلبية المترتبة عليها.
وأوضحت الدراسة الأخطار الكبيرة التي تقع على المجتمع من انتشار أعمال الشعوذة والسحر خاصة المتعلقة بالعقيدة، والجوارح ، لأن السحر ماهو إلا أكاذيب وخيالات ، وان أكثر مظاهر الشعوذة المنتشرة من الكذب والخداع ، وأن دوافع السحرة والمشعوذين متعددة ومتنوعة ، وأن الساحر والمشعوذ لا يخفى حاله على المؤمنين والعقلاء ، لكثرة العلامات التي يعرف بها.
وقالت الدراسة: إن حل السحر بالسحر ، أو بأمر من المحرمات لا يجوز مطلقا، محذرة من الوقيعة ، في هذا من قبل عامة الناس دون علم أو دراية ، كذلك فإن العلاج بالسحر لا يجوز بأي حال من الأحوال ، وان علاج جميع الأمراض الحسية والمعنوية متوفر بفضل توفر الوسائل الشرعية المباحة.
وأكدت الدراسة على فتاوى العلماء ، بأن الساحر كافر لشركه ، واستخدام الجان والشياطين له في أذية المسلمين ، وحده القتل ، ولا تصح توبته بعد التمكن منه ، وإقامة البينة عليه ، وانه لا يجوز تعلم السحر وتعليمه ، وان الملائكة وجميع عباد الله الصالحين براء من تعليم السحر والشعوذة ، مشيدة الدراسة بدور المملكة الملموس في محاربة السحر والشعوذة ، وجميع نواقض العقيدة منذ أن تأسس كيان المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - حتى الآن.
الدراسة أعدها الشيخ صالح بن أحمد ذياب ، بالمعهد العالي للأئمة والخطباء بجامعة طيبة ، ونال بها درجة الماجستير ، وجاءت بعنوان "السحر والشعوذة" واثرهما على المملكة العربية السعودية.