أبـحـرتُ في عـالـم ِالحــبِ ابــحـثُ عـن دواء
فوجدتُ جرحا ً نازفا ً في كل ِقلبٍ ذي سخاء
تـُبادلُ المحبوبَ حبا ً خالصا ً ليسَ ينقصهُ الوفاء
وتكتب ُ فيه النثرَ والشعرَ بقافيةٍ على بحر ِالحداء
تعيشُ على أمال ٍ ومُنا ًوأحلام ٍ يُخالجها الحياء
تبيتُ في شوق ٍ لرؤيته ِ قريبا ًإذا ما حان اللقاء
تقومُ على عذب ِ أحـرفـهِ والسمـعُ صـار لهُ إناء
وتزولُ جُلَ همومها وشُجونها أذا ما سمعت نداء
ويـُخالُ لها بدرا ً يعانقها إذا ماشع نورٌ في السماء
ترجي الوفاءَ وتريدُ منهُ العـيشَ دومـا ًفـي رخـاء
تعيشُ العـمـرَ على الأمـاني وكلُ أحلام ِ الهـناء
تسمعُ وعوده في ليل ٍ وفي كل ِ أوقـات ِ الضـياء
•.¸.•°°•.¸.•°°•.¸.•°•.¸.•°
•.¸.•°°•.¸.•°°•
يقولُ لها في لهفةٍ ...أنتي لي مهما طالَ بيَ العناء
أنا فارس الأحلام ...أنا رجلٌ لم تـُغرني كـُثر النساء
أنا من بادلتـُك ِالحبَ إخلاصا وكنتُ ارتشفُ الجفاء
أنا من بادلتـُك العشقَ يوما ًوما أردتُ غيرَ الـثـناء
أنا ألبستك ِ الأبياتَ نـثرا ًوشـعرا ًبلا هـجـاء أو رثاء
أنا من وثـقـتُ فيك ِ دوما ًولـم يـهزنـي كثرُ البـِغاء
فأنـتـظري عاشقا ًهو رمـزَ المـحبة ِوأوفى الأوفياء
فتجيبُ باكيةً ..... أنا العشقُ أهلكني فلا تتركني في العراء