فى عتمة الليــــــــــل الطويل ,,,,,وبين صرخات متهالكة
ضمائر تجمدت ,,,,,,,وعيون شدها المنظر ,,,,,وقلوب غشاها الوقت الفاجر
بين كومة من الإدعاءات الكاذبة من الإتهامات بالرجعية ,,,,,,,,,,
,,,,,,, بمواجهة العلمانية بألوانها الجذابة ,,,,,,, والكلام المغلف بهمسات كالعسل
,,,, فأين الفتاة هنا !!! ابشر يا استاذى الفاضل ويا اخى الكريم
انا هنا كالجوهرة المصونة مرفوعة عاليا فوق كالدرة المكنونة لا تلمسها ايدى العابثين ,,,,,,,,
,,,,, جوهرة سوداء كلون عباءتها ,,,,, تزن أقوالها وأفعالها بميزان الحق وهو ميزان الشريعة الإسلامية ,,,,,,,
ها هى سرت في طريق الحق ,,,, لا تأبه لأى صوت ناعق يناديها ,,,,,
,,,,,, صوت من أذناب الشيطان فيها دعوة لقتل العزة والعفة ,,,,دعوة إلى جهنم وبئس المصير
فتضييق صدورهم كلما كانت هذة الدرة بعيدة لقيمتها ,,,,,,
وتكتم أنفاسهم عندما لا يجدونها فى متناول ايديهم ,,,,,
أستاذى الكريم يالها من رســـــــالة اعلنت وجودها ,,,,,,,لصدق معانيها
,,,,,,رسالة مشفقة من أخ اثر الحق على الباطل ,,,,,
قلم وورقة ,,,,,ويدك سطرت لنا حكاية أسطورية ,,,,,ولكنها لم
تمت نعيشها حرفا حرف ,,,,,, سنظل نحكيها
لأن قلبك بحبها نابض ,,,,, حروفك لامست الروح وألمت القلب ,,,,
فلم تترك هنا للشمس سؤالا ,,,,,
ولم تترك للقمر مجالا ,,,,,
تقبل مني خالص احترامي وتقديري
,,,,,,لقلمك المبدع واحساسك الذي فاض بالرقة والعذوبة
النرجسيــــــــــــة