بسم الله الرحمن الرحييم
الصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله وصحبة أجمعينـ
أما بعد ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ
.
.
قصة كتبتها بخط يدي وـ( وهي أول قصة كتبتها في حياتي ) بـ فضل الله ثم بفضل منتديات الأماكن ( الأكثر من رائعة ) ..
القصة هي من نسج الخيالـ .. بـ عنوان ..
[ ذهبـ ولم يعد ]
ذهب ولم يعد .. ذهب بلا خبر ٍ ولا حتا بـ سابق إنذار .. ذهب فجئه .. ذهب أعز الناس .. ذهب أغلى الأحبابـ ..
ذهب توأم روحيـ .. وذهبت معه اّمالي وأحلامي وروحي و كل ما أملك من أحاسيس وطموح وأحلام .. أحلام ٍ عاشت لـ زمن طويل ..
من البكاء ودموع .. دموع أحيان ظحك وفرح . وأحيانا ً أخرى دموع حزن وهموم ..
دموع لا تفرق من الذي بكا . أنا أم هو .. تلك الدمعة التي ..
كنبت وكتبت له ولم يجب وكلمتة ولم يجب .. ماذا أفعل ..؟ ماذا أصنع ..؟
وكيف أبدأ ..؟
أسئلة كثيرة في عقل مستدير الصغير بـ حجمة الكبير في التفكير .. عجز هذا العـقل عن التفكير بـ سؤال ٍ محير ..!!
أين توأم روحي .. لا أدري كنا لا نتفارق إلا أثناء النوم ، هو في منزلة وأنا في منزلي .. لكن أين هو ..؟
هو السؤال الأصعب في حياتي .. أعرف مكانه لكن لا أعرف .. هذه المعادلة الصعبة ..
حلها أعرف مكانه لكن لا أستطيع أنا أكلمة ...
وبعدما يئست من تكرار هذه المعالة في رأسي .. بدأت أبكي وأبكي وأبكي وأدعو له ..
يقولون لي لم تبكي ولمن تدعو .. قلت أبكي لأحلامي وأدعو لـ فقدان الاّمال ..!
يقولون لي أجننت .. أم ذهب بك العمر وأنت شاب .. أم لا تعي أمور الحياة ..!
قل ـت : إني كنت أدعو لتوأمي ..
قال ـوا : الأن كل شيء إنتهى .. لقد ذهب ولم يعد ولن يرجع ..! (وتمتع بـ حياتك واترك همومكـ )...
قلت لا أستطيع أن أذهب وهو ليس معي .. لا أستطيع أن أكتب وهو ليس معي ..
لا لا لا لا أستطيع ..!
قالوا : من هو ..؟
قلت : اّه ٍ اّهْ .. هيهات على توأمي .. الذي علمني أن أحب كل شيء .. !
قالوا : ذهب .. إنتهى الأمر ..
قلت : هو الذي علمني .. هو الذي كان يحثني على (كل) أمور ديني ..
أحببت ( كل ) شيء .. لا أعرف الكره .. لا أعرف الحقد .. لا أعرف الأنانية .. لا أعرف التكبر على الناس ..
ولا أعرف سوى الطيبة والحنية ومساعدة الناس .. وإحترام الكبير ورحمة الصغير ..
أتذكر كل يوم .. صوته وخشوعه وهو يقرأ القراّن بـ صوت جميل وخشوع ٍ مأثر .. أحب حتى الأرض التي يمشي عليها ..
ذاك الصديق .. اّاّه ٍ على قراقك ْ يا توأمي .. لا أعرف كيف أحلم .. كيف أتفائلـ .. إرجع وعلمني ..
لكن ( مستحيل ) .. بعدما عرفت حل تلك المعادلة .. تذكرت أنا تحت التراب بين يدي الله ..
فانغمرت دموعي على خدي خدي خدي ..
قالت الخنساء رضي الله عنها ..
كأن عيني لـ ذكراه إذا خطرت ..
فيض يسير على خدين ِ مدرار ..
.
.
[ تحت التراب ]