بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصتي مع الأصدقاء والأحباب
أنا لا أدري كيف أبتدي كلامي لأني أخاف أن أحدا لا يعبر
مافي داخلي من أحزان لكنني بعدما تعرفت على الأعضاء المخلصين في
إجاد الحلول كتبت قصتي لكم وصدقوني لم أحكي قصتي هذه ألا لكم وقصتي هي:
انني تعرف على أنسان احببته من كل قلبي وهو كذلك وجمعتنا محبة’’ لامثيل لها
وأخرج مع ونتمشى معه وصادقته لمدة زمن يعني سنة لكنني صدقوني ان هذه السنه معه مرة في لمح البصر
وفي أحد الأيام في رمضان دعوته لحضور الفطار معي في البيت وكان ابي واخويي موجودان
وجلسا نتكلم ونتسامر ولما ذهب الى بيته جاء اخي الصغير ونادى علي قلت له نعم
قال ابي يريدك فذهبت الى ابي ثم جلس ابي يتكلم معي وفي أثناء الحديث قال لي لا تكلم صديقك
ذاك قلت له من قال اللذي أفطر معنا قلت له لماذا قال لا تكلمه قط ثم قلت له لم الأسباب اللتي تمنعني منه
قال اتركه فحسب قلت لأبي لن أتركه دون سبب فضربني لأني عصيت أمره ثم ذهبت إلى غرفي فجلست
وجاء أخي إلييا قال لي لا تأخذ بخاطرك نحو أبي ثم ذرفت دموعي كالمطر ليس لأن أبي ضربني لا لا لا
لان ابي منعني من أعز أصحابي الذي ألى اليوم لم أجلس معه لكن أكلمه هاتفياوكلما أكله لا أقول له ماحدث معي انا وابي تسألون لم لم تصارحه او لم لا تجلس معه
أو لم لا يأتي إلي لأنه هو في مدينه وأنا في مدينه والله اني كل يوم دموعي على خدي حتى وأنا في قمت
السعاده وأنا معروف عليي روح المتعه والضحكه الدائمه التي أظعتها بسبب أبي الذي من المفترص ان يقف
معي مالحل؟ مع ان امي تدعمني وتقف في صفي .
من أطيع من الصح ومن الخظأ انا ام ابي
وانا كلما اريد ان ادعوه لعشاء أو غاء عندي في الرياض اتذكر قوله تعالى (ولا تقل لهما أفٍِ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما)
اريــــــــــــــــــــــــــــــــــــد حلا عاجلاًً ؟؟؟؟؟؟؟
سا محوني لأنني أطلت عليكم الكلام .
(( اول مره أكتب باللغه العربيه الفصحى يعني مو بالعاميه)
تقبلوا خالص تحياتي أخوكم (سمسم العنزي).