الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد :
فهذا الموضوع هو ترجمة للشاعر الرائع عليه رحمة الله محمد إقبال كنت كتبته منذ فترة ولكن لأهميته ولارتباطه بموضوعي الآخر الشعر والحب على طاولة النقاش آثرت إعادته هنا مع بعض التعديلات والإضافات الرائعة لبعض الإخوة الذين شاركوني الموضوع عرفانا لهم بالجميل وإضفاء على هذا الموضوع قدر من الجمال مما كتبت تلك الأيادي جعل الله ما كتبوه في ميزان أعمالهم ورزقنا وإياهم وإياكم الإخلاص في القول والعمل وجعل ما نكتبه في موازين حسناتنا يوم نلقاه إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير ....
محمد إقبال شاعر هندي الاصل والجنس والمولد ولد في البنجاب عام 1877م قسم البعض حياته لثلاث مراحل :
1/فترة الشباب وقضاها في طلب العلم النافع وهو علم مجمل من علم الشريعه وإن كنا نخالفه في بعض ما ذهب اليه ولكنه هنا لا نعرضه على انه عالم بل على انه شاعر واديب اسلامى كانت الدعوه الى الله همه وهمته .
2/الفتره الثانيه عاشها محمد إقبال صارخا في شعبه يريد توحيده ولذلك كان سببا بعد الله في إقامة دولة الباكستان وأهل الباكستان اليوم إذا احتفلوا بعيد محمد إقبال -مع ملاحظتنا لذلك- خرج منهم ثمانون مليونا في الشوارع يحملون صوره ويهتفون .
إذا الايمان ضاع فلا أمان ***** ولا دنيا لمن لم يحي دينا
ومن رضي الحياة بغير دين ***** فقد جعل الفناء لها قرينا
والشعر لإقبال
3/الفتره الثالثه هي فترة الشيخوخه وقد قضاها متأملا حيث كان يصعد الجبال ويكتب .
يقول الشرباصي كان إقبال يكتب القصيده في الليل فتنتشر في الصحيفه في اليوم التالى فيخرج الشعب هائجا مائجا الى الشارع ،وهذا هو الادب هذا هو السحر الحلال وهذا هو الفيتامين الامثل للشعوب الادب الذى يحرك الجموع وينبههم الى قضاياهم ولذلك ثار الشعب على الانجليز وأقاموا دولتهم برغم المعارضات .
يتبع .....