كانت سويعات اللذة ..
قليلة ..
أعقبها غضب عارم ..
ونظرة استحقار مريرة ..
أين تلك النظرات الحالمة ..
التى كادت تلتهمني ..
وذالك الصوت العذب ..
تلاشى مع انتهاء النزوة ..
...
يا إلهي لم اكن سوى
أنثى غواها ..
الشيطان .. فتشكل بهئية إنسان ..
في عمى الجنون .. وسُكر الوقت ..
وأغتصب فرحة اللحظات ..
ودنس الطُهر ..
ثم رمى بي كقطعة باليه ..
يشمئز منها .. فلا تقع عينه
عليها .. كي لا تذكره بذنب اقترفه ..
في غسق ليلة ظلماء..
تعانقت فيه اجساد محرمة ..
وأرتكبت ذنب الخطئية ..
..
:
:
صفحات من مذكرات
محطمة ..
::
كتبتها فتيات هذا العصر ..
فياترى من هي الضحية ..
ومن هو الجلاد ..؟!!
اهي الأنثى او الحرية .. ؟!!
بمساعدة غرائز الاجساد
وذئاب بشريه .. !!
...