عرض مشاركة واحدة
قديم 12-02-2008, 07:54 AM   #34 (permalink)

 



الصورة الرمزية شيزون
شيزون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4381
 تاريخ التسجيل :  Oct 2006
 أخر زيارة : 17-02-2012 (03:20 PM)
 المشاركات : 24,635 [ + ]
 التقييم :  22082
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 
 SMS ~

[ يآرٍب ]
...... ..... .... ....
..............
...... ......... .....
...........
بِ الجنّـة
لوني المفضل : White
.. اللحن الأخير ..







:




:


هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي رَكضتُ بِهَا إليكَ ، صدّتني يدَاكَ .. وكسَرتنِي قسوتُكَ !
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي وَقفتُ بِها أمَام بَابكَ بعد أن جرفنِي الحَنين إليكَ ، مدَدتُ يدي وخذلتْنِي بطرق بابك !

هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي بكيتُ بِها و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ
وصرختُ بـ " يارَب قَد تعبتُ ! " وخبّأتُ وجهِي عنْك وماشعرتَ أنت!

هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي بكيتُ بِها و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ
وصرختُ بـ " يارَب قَد تعبتُ ! " وخبّأتُ وجهِي عنْك وماشعرتَ أنت!


هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي بكيتُ بِها و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ و بكيتُ
وصرختُ بـ " يارَب قَد تعبتُ ! " وخبّأتُ وجهِي عنْك وماشعرتَ أنت!

هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي حاولتُ الهُروب بِهَا قدر إستطَاعتي من أشبَاح طيُوفك .. والله ! أنا قَد هربتُ منهَا قَدر إستطاعتِي ، وفشَلتُ !
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي كُنتُ وَحيدَة بِها جدًا .. رغُم أنّنِي معهُم ، رُغم أنّهم حَولِي!


هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي إغتصبتُ بِها إبتسَامة .. ضحكَة .. تعلِيق طَريف ، وأنَا على حافّة مَوت !
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي تمنَيتُ بِهَا لَو أنّ بإستطَاعتِي جلْد ظَهر الإشتِيَاق ونزْع جِلد الحَنين وطَعن جَسَد اللّهفة !
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي عُذّبتُ بِهَا وتعذّبتُ بإسم حُبّكَ !
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي رددّتُ بها كـ البَلهَاء " غدًا يعُود ! " .. غدًا يعُود ! غدًا يعُود ! غدًا يعُود ! ومرّت سنوَات ، وما أتَى غد تأتِي بِه !
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي ذكّرنِي بِكَ بيت شِعر ، قصَيدَة ، كَلمَة .. نَظرة ! إبتسَامة أحدهُم .. وجهِي .. رائحَة شعرِي .. يدي ، وماذكّركُ بيَ شَيء !
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي إنغمستُ بِهَا بالأعمَال إلى حَد إختنَاقي بهَا ، سبب بِهِ أنسَاك .. ومانسيتُكَ !
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي عُدتُ بِهَا إلى أشَياؤكَ الصّغيرة لَديّ .. فـ نبت بصدْرِي جرْح !
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي إخترعتُ بِها أعذارًا تُبرر لَكَ مافعلتَ .. وصدّقتهَا ، وكَذّبتْكَ !
هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي فكّرتُ بِهَا بكَ .. وأسهبتُ ، لعلّ توَارد الخَواطر يأتِي بِكَ !!


هَل تَعرِف ؟ عدَدَ تِلكَ المرّات التّي عَزفتُ بِها اللّحن الأخِير .. ولكنّني مارحلتُ !
عَزفتُ بِها اللّحن الأخِير .. ولكنّني مارحلتُ !
عَزفتُ بِها اللّحن الأخِير .. ولكنّني مارحلتُ !
عَزفتُ بِها اللّحن الأخِير .. ولكنّني مارحلتُ !


:


لـ ِ .. شــ ت ــا ت ..




 

رد مع اقتباس