تتمة
ليس الشأن أن تحبه انما الشأن أ ن يحبك
واذا قلت.. نعم ايحبني فما طلبت منه شيئا الا وأعطانيه اقول لك ليس شرطا ....فقد اعطى الكفار ما يريدون فهل منعى ذلك انه يحبهم ؟
القضية اذا خطيرة والكلام فيها وعنها ايضا خطير
ودليل ...قال ابن القيم ...رحمه الله ...
كيف وقد اعطى ابغض خلقه عنده ... يعني ان ابليس لما ساله الانظار اعطاه له (قال انظرني الى يوم يبعتون قال انك من المنظرين)ابليس طلب فاعطاه الله فهل يحبه؟؟؟لا فليس شرط في الاعطاء ان يحبك....قد يعطيك لانه يكرهك....لا يريدك....خدولان اريد ان اسمع صوتك....ولذلك فان من الاصول المهمة....تمام الخدلان انشغال العبد بالنعمةعن المنعم.
هل يحبك الله
وهل تحب الله؟
نعم
اذا فما الدليل ان اي ولد ممن يجلسون على النواصي فيواعد البنت الفلانية تجده وهو ذاهب لمقابلتها في احسن شكل وقلبه يرفرف ويكاد يطير فرحا فهل وانت قادم الى الصلاة يرفرف قلبك فرحا لملاقاة ربك؟؟؟ ان لم يكن فاعلم انك لا تحبه...هذا كلام منطقي اذا لم تكن سعيدا بلقاء الله وانت في بيت الله ومع الله فانت لا تحبه
مسك الختام
يا واهب المواهب ومجزل الرغائب اعوذ بك من النزول بع الوصول ومن الكدر بعد الصفا ومن الشوق بعد الانس
وسلام عليكم ورحمة الله وبركته
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه