
احتضنت ساعتي الحائط
وعقاربها تضارب الحضور
وانا وتلك الشمعة نثور
وهناك خلفنا ظل رجل قرر العبور
من عيونها
وكانت ساعتها اسرع من عقارب
ساعة حائطي وكانت الفاجعة
وجدتها بنفس المكان
بيد انسان
وكانت نهاية حب عاش ازمان
وليكون نهاية بوح منتظر وليس
مجرد همس فجر مثل زمان
وتاتي وبها من رائحه عطره الكثير
بعنقها وبين يديها صورة
تذكار لساعات موت رجل
وتظل الحقيقة
باننا نهمس ونهمس
واخر الطريق نغادر بلا وداع
ان مرت بنت حواء من هنا
قولوا لها
غادر
وترك لكِ بعض الحروف
منها تموت
ولن اقيم العزاء