ياقابضاً علي جمرةٍ من نارٍ في زمن الغربة شوف أجركـ
ياقابضاً علي جمرةٍ من نارٍ في زمن الغربة شوف أجركـ
أجر المتمسك بدينه في زمن الغربة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل للعرب من شر قد اقترب، فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل، المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر، أو قال على الشوك. صححه الأرناؤوط، وفي رواية الترمذي: يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر. وصححه الألباني.
قال العلماء: وذلك لكثرة الفساد والفتن والمغريات وقلة الأعوان على الطاعة، ولمشقة التمسك بالدين واتباع السنة يكون الملتزم بدينه كالقابض على الجمر أو الشوك.
[ يأتي على أمتي زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر ] . ( صحيح بشواهده الكثيرة ) . وورد بلفظ : يأتي على الناس زمان المتمسك فيه بسنتي عند اختلاف أمتي كالقابض على الجمر . ( قال الألباني بعض الرواة لم أعرفهم ، وقال : بيض له المناوي ) .
فنحن في زمان الغربة، تحقق ما ذكره النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله: "بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ؛ فطوبى للغرباء"وسئل عن الغرباء فقال: "هم النزاع من القبائل أو الذين يصلحون عند فساد الناس أو الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي" أو الذين يفرون بدينهم من الفتن .
إنما النزاع من القبائل أي: أن من كل قبيلة فردا أو فردين، وبقية القبيلة ليسوا من هؤلاء الغرباء، وسموا غرباء؛ لأن أحدهم غريب بين الناس، يرى كأنه ليس من الناس، الناس في واد وهو في واد، جمهور الناس وأكثريتهم متوسعون في أمور دنياهم، ومنهمكون في شهواتهم وفي شغلهم ولهوهم.
خرج مسلم في " صحيحه " من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ ، فطوبى للغرباء » .
وخرجه الإمام أحمد وابن ماجه من حديث ابن مسعود بزيادة في آخره وهي : « قيل : يا رسول الله ! ومن الغرباء ؟ قال : النزاع من القبائل » .
وخرجه أبو بكر الآجري وعنده : « قيل : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناس » .
وخرجه غيره وعنده : « قال : الذين يفرون بدينهم من الفتن » .
وخرجه الترمذي من حديث كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الدين بدأ غريبًا ، وسيرجع غريبًا ، فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي » .
وخرجه الطبراني من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي حديثه : « قيل : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : الذين يصلحون حين فساد الناس » .
وفق الله الجميع لكل خير ..
منقول
ولا تنسوني من خالص دعائكم
|